بقلم مهندس : إسلام الشاملي
في السنوات الأخيرة، امتلأت الساحة بالعديد من “الكيانات الشبابية” التي رُوِّج لها على أنها منصات لتمكين الشباب ودعم المبادرات وصناعة القادة. ونحن كنا من أول هذه الكيانات
وكانت الطموحات والاحلام كبيرة في دعم ومشاركة الوطن طريق البناء والإصلاح
ولكن الحقيقة المؤلمة أن معظم هذه الكيانات تحولت إلى مجرد شعارات براقة بلا دعم حقيقي ولا رؤية واضحة وأصبحت ساحات لإهدار الوقت والمال والمجهود بينما يظل الشباب يدور في حلقة من السراب.
شباب متحمس بلا أدوات ومبادرات تتوقف عند حدود الصور والتكريمات وقيادات لا تملك سوى خطاب التلميع.
فبدون إرادة صادقة لتصحيح الأوضاع وتفعيل الدعم الفعلي من مؤسسات الدولة سيبقى كل ما يُقال عن “تمكين الشباب” مجرد عناوين إعلامية تُستخدم لتجميل الواقع لا تغييره.
إن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة مراجعة وتصحيح لا استمرار في الوهم.
فالشباب لا يحتاج إلى كيانات شكلية بل إلى كيان وطني حقيقي، يعمل بجد وشفافية، ويحقق الهدف الأسمى: خدمة الوطن لا تلميع الأشخاص.





