الرئيسيةتعليمتقارير

النجاح ليس طفرة …بل هو مجموع جهود وتفاصيل صغيرة تتكرر يومًا بعد يوم 

النجاح ليس طفرة …بل هو مجموع جهود وتفاصيل صغيرة تتكرر يومًا بعد يوم 

تحقيق بعدسة الواقع – البوابة اليوم 

هناك شخصيات قيادية لم تصل إلى الريادة من فراغ بل هذا النجاح جاء بأسباب و تراكمات صنعت منهم رواد تعليم العاصمة بل رواد تعليم الجمهورية الجديدة… كل من هؤلاء الرواد يحمل طابع مختلف عن الأخر و عنصر بارز وسمة قيادية مختلفة عن الأخر…. ونحن نسرد و نعرض تلك القيادات نتشرف من خلال متابعتنا لهم على مدار أعوام أن نكون المنصة الإعلامية التى تنفرد بنشر جهود هؤلاء الرواد بتعليم الجمهورية الجديدة: 

١) الأستاذ مصطفى عبده طه الخبير التربوي البارز و وكيل الوزارة التى شهد تعليم القليوبية والبحر الأحمر فى عهده نجاحات باهرة وكبيرة لم تتحقق من قبل فى اى عهد من القيادات السابقة و ظل يعمل فى صمت يحقق النجاح تلو الآخر و يؤهل قيادات الصف الثانى لتكون قيادات صف أول لتكون مؤهله لقيادة المنظومة التعليمية فى القريب العاجل ليختتم رحلة ومسيرة العطاء فى حياته المهنية و العملية بالرجوع إلى بيته الأول فى تعليم القاهرة مديرا عاما لإدارة النزهه التعليمية ليكون مسك الختام .

٢) الدكتور أشرف الغندور والذى يملك رصيد و تاريخ حافل ما يقرب من عشر أعوام شهد خلالها العمل فى أكثر من إحدى عشر ادارة تعليمية كانت كلها محطات مليئة بالإثارة .. استطاع خلالها التغلب على كافة المشاكل والعقبات التى كانت تعج بتلك الإدارات وصنع منها إدارات تعليمية ناجحة ورائدة بعد أن أصابها التعثر قبل أن يتولى الدكتور أشرف الغندور قيادة المنظومة التعليمية بها ليصل مؤخرا إلى قيادة تعليم البساتين الذى ظل يعانى لفترات طويلة من مطبات تعليمية متتالية و لكن مع تولى الدكتور أشرف الغندور مديرا عاما لتعليم البساتين استطاع التغلب على الصعوبات والتحديات فى فترة قصيرة للغاية لا تتجاوز عدة شهور بسيطة و قريبا جدا سيجنى ثمار تلك الجهود المبذولة في تحقيق الانضباط التعليمى بتعليم البساتين .

٣) الأستاذة منيرة أسامة وهى ملقبة الأن بالمرأة الحديدية وسيدة تعليم العاصمة التى حققت نجاحاً كبيراً فى قيادتها لقطاع الشئون التنفيذية بتعليم العاصمة مستخدما موهبتها الفطرية و القيادية فى إدارة منظومة الإعلام بتعليم العاصمة سابقا قبل أن تعتلى قيادة المنظومة التعليمية بإدارة الشرابية والمطرية و الزاوية و عين شمس و مؤخرا مديرا عاما لاداره باب الشعرية لتكتمل لديها رحلة من الإثراء التعليمى فى قيادة إدارات تعليم العاصمة المختلفة الأمر الذى يؤهلها فى القريب العاجل أن ترتقى بتلك كل الخبرات المكتسبة والنجاحات المبهرة إلى قيادات صفوة الصف الأول بتعليم الجمهورية الجديدة بعد أن شهدت كافة القيادات التنفيذية بما حققته .

٤) الدكتور ناصر الجندي قيادة تعليمية صاحب مواقف رائدة تعمل دوما في الظل فهو بمثابة الجندى المجهول فى تعليم العاصمة و يملك خلال قيادته العديد من الإدارات فى وقت ليس بالقصير سجل حافل بالنجاحات و القرارات الجريئة أثناء توليه قيادة إدارة المعصرة و الشروق و حدائق القبة و روض الفرج لينال بعدها استراحة المحارب بقيادة منظومة التدريب بتعليم العاصمة و هو الهواية التى يعشقها و يستمتع الدكتور ناصر الجندي بممارستها بصفته رجل اكاديمى من الطراز الأول و ما زال يمارس شغفة بالبحث العلمى بالتحضير والتسجيل للدكتوراه الثانية ليكون بذلك من أبرز علماء التنمية والتطوير بمنظومة تعليم الجمهورية الجديدة و المؤهلين أكاديميا و تربويا ومهنيا لاعتلاء قيادة صفوة تعليم الجمهورية الجديدة فى القريب العاجل.

وختاما 

تلك القيادات التعليمية تملك من الوفرة التعليميةوالخبرات التراكمية و العقلية الرشيدة ما يجعلها أن تتعامل مع كافة مكونات المنظومة التعليمية الحديثة التى تستمد قوتها من رؤية الدولة المصرية ٢٠٣٠ لتحقق على أرض الواقع إثراء مهنى حقيقى للمنظومة التعليمية ينشأ عنه مخرجات فعلية من المنظومة التعليمية و ليست مجرد تقارير حبر على ورق أشبه ما تكون تقارير صحفية لتجميل المنظر لا أكثر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى