
دموع الوطن
للشاعر/حمادة الجندي
و كم فيك يا مصرمن مبكياتٍ
وشعبٌ يعاني ظلامٓ المحن
تساوٓت لديه حياةٌ و موتٌ
و فرحٌ و جرحٌ يسم البدن
يرد الهموم بصبرٍ أبيٍ
ويطلب لا شيء رغم المحن
وليد الشهامة في النائباتِ
و دمُه الشريفُ فداء الوطن
يحلق فرِحاً كطير طليق
ويرقص عند انتصار لفن
يلملم جُرحا إذا إشتد ضرٌ
ويأبى على النفس كيد الزمن
و فيك يا مصر دموع الفقير
تخاطب نفسا تثير الشجن
و ذو ثروة يبدو ذو سطوة
مليء الكروش فلا يؤمن
و علمٌ يُعَلَّم من بائس
يصارع جهلا بأبخس ثمن
ولي فيك يا مصر أنشودة
ترنم قلبي بها في شجن
متى يجنى خيرك هذا الذي
يكابد مر الضنا و العفن
وهذا الذي يمحو عنك الأذى
ليصنع مجدا بشتى المهن
وجندعلى بابك المرمري ارتموا
ليعلوا بأجسادهم ذا الحصن
ورواد نيلك من فلاحين
غُراس قمحك حتى الكفن
و طلاب علمك والبناؤن
وسائر شعب أبى يمتهن
فتحيا بلادي ويحيا بنوك
فلا خير في وطن يرتهن
فلا خير في وطن يرتهن
2026




