مقال

«الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل»

بقلم د. طه ممدوح أبو سند

سمعنا ـ مرارًا وتكرارًا ـ منذ أمدٍ بعيدٍ هاتين الجملتين: (الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل) على لسان الإيرانيين ـ قيادةً وشعبًا ـ وكان لدينا آنذاك، ومنذ أيامٍ معدودةٍ قبيل التوتر القائم بينهم، يقينٌ بأنهم يدّعون خلاف ما يُضمرون، وأن العلاقة بينهم على ما يرام، حتى تلاشى ذلك اليقين، وأصبحت الجملتان السابقتان حقيقتين يؤيِّدهما الواقع.

إنَّ المُشاهِدَ لتبادل الصواريخ بين البلاد الثلاثة يدرك حجمَ التوتر والخلاف القائم، ولا أحد يستطيع التكهن بالنهاية أو التنبؤ بها، وكلُّ محللي الساحة يُدلون بدلوهم، وربما يتوقع البعض أن الغلبة لأمريكا وابنتها المدللة، وهيهات لهما ذلك!

إن إيران تقاتل الآن في جبهاتٍ عدة، وما زالت صامدةً، ولا نُخفي سرًّا تحيُّزَنا ومباركتَنا لها، ونرجو الله لها الظفر والنصر، رغم خطئها في مهاجمة إخواننا العرب، ولكن لها العذر، وعلى العرب أن يتفهَّموا ذلك، ويكفيهم التنديد والإدانة والتظاهر بالرد على هجماتهم فقط؛ وذلك لمصلحتهم، وقد تبيَّن لهم ذلك، وظهر للعيان أن (البرتقالي) يريد جرَّهم إلى ساحة القتال.

إن صواريخ إيران، خاصةً الانشطاريةَ منها، تُثلِج الصدر، وتَسُرُّ القلب، وتبعث فينا روح التشفّي والشماتة في أحفاد القردة والخنازير، فليذوقوا مرارة الألم والوجع والتشريد كما أذاقوا أهلنا في غزة.

«فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ»

فيا أيها الخنازير، لتصحبكم اللعنةُ وسوءُ المصير!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى