
بقلم الخبير التربوى الأستاذ – مصطفى طرابية
في إطار السعي المستمر نحو الارتقاء بمستوى الأداء في مختلف قطاعات الدولة، تابعت صفحة “قضايا ومشكلات التعليم” مراسم الاحتفال بتخرج الدورة التدريبية المجمعة التي نظمتها الأكاديمية العسكرية المصرية للمرشحين للتعيين في عدة وزارات وهيئات حيوية.
إن الاعتماد على الأكاديمية العسكرية كمركز لتأهيل وإعداد الكوادر البشرية يعكس توجهاً استراتيجياً يهدف إلى غرس قيم الانضباط، والمسؤولية الوطنية، والوعي المعرفي في نفوس الموظفين الجدد. إن الاستثمار في “الإنسان” وتأهيله تأهيلاً نوعياً هو الركيزة الأساسية لأي إصلاح إداري أو تعليمي حقيقي.

نثمن جهود القوات المسلحة والأكاديمية العسكرية المصرية في صقل مهارات هؤلاء الشباب، ونأمل أن ينعكس هذا المستوى الراقي من التدريب والتأهيل على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في وزارات النقل، والموارد المائية والري، والبيئة، والاستثمار والتجارة الخارجية، والمركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة.
إن التعليم والتدريب لا ينتهيان بالتخرج، بل هما رحلة مستمرة، وتأهيل الكوادر العلمية القادرة على تحمل المسؤولية هو الضمان الأقوى لمواكبة تحديات المستقبل وبناء كوادر قادرة على الإنجاز بإخلاص وتفانٍ.
نتمنى للخريجين كل التوفيق في مهامهم الوطنية الجديدة.




