الرئيسيةتعليمتقارير

مصطفى عبده… القيادة التي صنع من تعليم البحر الأحمر قوة حضور و رسم داخل الأذهان أن القيادة إداة ورسالة لا تُنسى

“مصطفى عبده” قائد التحول المعاصر الذى نقل تعليم البحر الأحمر من التعلم التقليدى الى التعلم الابداعى المتميز وفق رؤية 2023

  “مصطفى عبده” أعاد اكتشاف النماذج القيادية الإيجابية بتعليم البحر الأحمر فى زمن قياسى و جعل الطالب    و ولى الأمر هما البوصلة الميدانية لنجاح المنظومة التعليمية

تحقيق – جريدة البوابة اليوم
   ليست كل الشخصيات التي تظهر في الساحة التعليمية تستطيع أن تترك أثرًا حقيقيًا، فالكثيرون يمرون كأسماء عابرة، بينما تبقى قلة نادرة فقط قادرة على صناعة مكانة تفرض احترامها بمرور الوقت.
وهناك شخصيات حين تتحدث عنها تشعر أن الحديث لا يكون عن مجرد مهنة أو منصب، بل عن رحلة كاملة من الإجتهاد والطموح والإصرار وصناعة الذات والمجد والحياة للآخرين ، وهذا تمامًا ما يمثله النموذج التربوى والقيادى البارع “مصطفى عبده طه” وكيل أول الوزارة بتعليم البحر الأحمر.

  إننا نعرض لكم فى هذا المقال ونقف أمام واحد من النماذج القيادية الرائدة التي استطاعت أن تحجز لنفسها موقعًا مميزًا داخل تعليم الجمهورية الجديدة، بعدما أثبت أن النجاح الحقيقي لا يعتمد على الحظ أو الصدفة، بل يبنى خطوة بخطوة بالإصرار والعمل المستمر والسعي الدائم نحو التطوير من الذات و بذل الجهد لتحقيق الممكن و المستحيل .

   من محافظة القاهرة بدأت رحلة كاملة الأركان بطلها “ملهم الجمهورية الجديدة الأستاذ مصطفى عبده” ، ليشق طريقه بثقة داخل أروقة المنظومة التعليمية محققا نجاحات باهرة و إنجازات منقطعة النظير فى كل محطة يمر بها أو بداخلها و يتم الثناء على أدائه كأفضل قيادة تعليمية . فقد نجح في أن يخلق لنفسه شخصية قيادية رائدة تختلف عن أقرانه بالمنظومة التعليمية بل ومختلفة تماما .

   تتميز شخصية “مصطفى عبده” بأنها تمتلك الحضور والتأثير والقدرة على صناعة الفارق كلما قاد منظومة عمل أو فريق عمل . تلك القدرة على الإنجاز أصبحت تثير الدهشة والإعجاب لانه يحقق أفضل من المتوقع بل ويفوق حجم الانجاز الطبيعى فى تحقيق الأهداف المراد تحقيقها. وهذا يتحقق بفضل ما يمتلكه “مصطفى عبده” من مسيرة رائعه من التجارب الزاخرة و النجاحات المبهرة جعلت لدية خبرة واكسبت شخصيته القيادية “موهبة” تجاوزت الأنماط التقليدية المعروفة بالتربية والتعليم مما جعل وجوده مصحوبا بكاريزما قيادية يقف أمامها كل من يتناقش أو يتبادل معه أطراف الحديث أو المناقشة والحوار ينظر اليه نظره الإعجاب والتقدير.

  أثبت “مصطفى عبده” أنه يتمتع بعقلية احترافية لا تعرف المستحيل، حتى أصبح واحدة من الأسماء البارزة داخل الوسط التعليمى والتربوى فقد أجمع كافة الخبراء التربويين على “مصطفى عبده” باعتباره أحد العملات النادرة داخل المنظومة التعليمية التى لا يتوافر مثلها الأن داخل المنظومة التعليمية و أنه أصبح يلقب داخل أسوار وزارة التربية والتعليم بأنه ” رجل المهام الخاصة و الصعبة” بل وأصبح أحد الحلول المناسبة عندما يعجز الآخرين عن حل المشاكل أو تتراكم الأمور فيظهر فى السماء نجم مضيئ يسلط الضوء على شخص “مصطفى عبده” وأنه الرجل المناسب لتلك المرحلة بمعنى أدق بأنه حان الوقت للاستعانة به للحل و كأن القدر قد ساق و وظف مصطفى عبده بمنصب رجل الحل للأمور المتعثرة بالمنظومة التعليمية داخل بعض المديريات التعليمية مؤخرا ليظل نجمه ساطعا لامعا أمام الجميع .

“مصطفى عبده ينقذ تعليم القليوبية من عثرته ” :
   استطاع مصطفى عبده أن ينهض بتعليم القليوبية فى فترة وجيزة و وضعه على خريطة المديريات التعليمية وفى مصاف الصفوف الأولى لدرجه ان وزير التربية و التعليم و المسئولين التنفيذيين فى وزارة التربية والتعليم قاموا بزيارات ميدانية متعددة تفوق العشر مرات فى أقل من عام و نصف .

أظهرت نتائج تلك الزيارات تفوق ملحوظ لمصطفى عبده على نفسه لما ناله من إشادة واطراء و امتنان من المجهودات التى قام بها حتى يظهر هذا النموذج التعليمى الذى وجدوا عليه التعليم في القليوبية آنذاك .

لذلك يعد قيادة “مصطفى عبده” لتعليم القليوبية من أبرز المحطات التي تعكس شخصيته القيادية والإدارية حيث لعب مصطفى عبده على إعادة توظيف واستثمار كل العناصر البشرية بشكل إيجابي و أعاد هيكلة النماذج السلبية و تحويلها إلى نموذج ايجابى يخدم مصلحة العمل و يدفعه للامام نحو التميز و بذلك تحول تعليم القليوبية إلى واحدة من أكبر المديريات التعليمية تحت قيادة الملهم التعليمى مصطفى عبده.

  نجح “مصطفى عبده” في تقديم كافة أنماط وأشكال الدعم و التحفيز المادى و المعنوى وتنمية القدرات لدى القيادات داخل الدواوين و نقل التجربة ذاتها إلى القيادات بالمدارس و من ثم وصولها إلى المعلمين و الطلاب بالمدارس ليكون التميز عنوانا لتعليم القليوبية مما ساعد بعد ذلك إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية بالقليوبية  واكتشاف الكثير من الموهوبين ومنحهم مساحة حقيقية لإظهار قدراتهم وإبداعاتهم وبالتالى وجدنا ظهور مشرف لتعليم القليوبية فى المحافل العالمية على المستوى التعليمى والرياضى و كل ذلك مدون فى أرشيف تعليم القليوبية تحت قيادة ملهم التعليم في الجمهورية الجديدة الأستاذ مصطفى عبده.

   وفى لفته طيبه وتقدير حقيقى لقدرات وإمكانيات الأستاذ “مصطفى عبده” وهذا لم يكن يحدث فى التربية والتعليم من قبل يطلب “مصطفى عبده” للمرة الثانية لإنجاز وإنقاذ موقف فى محطة تعليمية أخرى داخل أروقة تعليم الجمهورية الجديدة الا وهى ” تعليم البحر الأحمر” لتؤكد تلك الخطوة اعتراف أعلى القيادات التنفيذية بقدرته على التعامل مع مختلف المواقف الإدارية والتعليمية باحترافية وثقة كاملة.

   و هذا يؤكد أن “مصطفى عبده” يلعب دورًا بارزًا في عدد من المواقف التعليمية الشائكة و المعثرة مما جعله من الشخصيات المؤثرة التى لا تنفصل عن المنظومة التعليمية فهو له حضور واضح في كافة المجالات التعليمية والميادين التربوية فلا توجد مناسبة الا ويتم توجية دعوة إلى مصطفى عبده باعتباره أحد وأفضل النماذج الرائدة بوزارة التربية والتعليم لما يحمله من سيرة ذاتية مليئة و عامرة بالنجاحات و الإنجازات والعمل الدؤوب لخدمة الوطن .

 على مدار ما يقرب من خمس شهور من تولى “مصطفى عبده” قيادة تعليم البحر الأحمر وجدنا تطورا مذهلا فى المنظومة التعليمية والإدارية يفوق المعدلات الطبيعية لإنجاز الأعمال . فقد واصل مصطفى عبده وكيل أول الوزارة الليل بالنهار فى العمل الميدانى داخل كافة الإدارات التعليمية والمدارس على حد سواء مما ساعد على تطوير الأداء بشكل تلقائي سريع فى وقت قصير للغاية .

كلاكيت ثالث مرة مصطفى عبده ينتصر على شاومينج و البحر الأحمر بدون تسريبات في الشهادة الإعدادية 2026
نعم فعلها مصطفى عبده مدير تعليم البحر الأحمر فى مدى زمنى قصير و للمرة الثالثة على التوالى .. وسجل هزيمة نكراء للمدعو شاومينح ( العاصى ) على وزارة التربية والتعليم منذ سنوات و الى استباح التسريبات في معظم محافظات مصر في الشهادة الإعدادية 2026 .

    استطاع مصطفى عبده بما يملكه من حكمه خبرة على حسن إدارة مجريات الأحداث قبل و أثناء انعقاد الإمتحانات تجهيز سيناريوهات عديدة و محتملة لإدارة عمليات عقد الامتحانات و توقع المرحلة النهائية ووضع الإجراءات و الخطط المناسبة لخروج الامتحانات بالشكل المطلوب و هذا ما نطلق عليه سرعة البديهه وحسن التعامل مع المواقف دون الوقوف عند الأخطاء و معالجتها في التوواللحظة و بالفعل تحقق السيناريو الذى وضعه مصطفى عبده و خرجت امتحانات الشهادة الإعدادية بتعليم البحر احمر مشرفة و بسجل خالى تماما من اى تسريب او تدوال لاى من المواد طيلة فترة انعقاد الأمتحانات .

   وهذا ما كان ليحدث او يتحقق لولا ما يتمتع به مصطفى عبده من موهبة فطرية وملكه القيادة في فن الإدارة لمقتضيات الأمور بالإضافة إلى إلمامه باللوائح والقوانين و تلك هى سر الصنعة او التركيبة القيادية ” الكاريزما ” بالإضافة إلى ما يتميز به مصطفى عبده من شجاعه على مواجهة و خوض التحديات لانه يعلم جيدا انه سينتصر في النهاية بفضل من الله ثم بالنعمه التي أعطاه الله إياها و هي القبول و فن القيادة .

  لذلك لم يكن غريبا أن نقول أو نذكر اننا امام ظاهرة قيادية وإدارية نادرة قلما تجود بها أو تفرزها الأنظمة المؤسسية . ظاهرة قيادية تحرك الساكن في المياة الراكدة بسرعة و دون أن تشعر يتحقق الانجاز للأهداف  والتطور السريع .

  من هنا نستطيع الأن أن نجزم أن “مصطفى عبده” شخصية قيادية تعليمية بارزة و تملك كافة ادوات النجاح التى صنع بها اسمه فقد اوجد و صنع اسمه بنفسه، ولم ينتظر فرصة من أحد بل صنع النجاح و التميز بين الآخرين بالعرق و الكفاح ، بل كان دائمًا قادر على خلق الفرص، وإثبات وجودها في كل مكان يصل إليه، لذلك لم يكن غريبًا أن يحصد احترام الكثيرين داخل الوسط التعليمى و بين كافة المسئولين التنفيذيين على كافة المستويات بالدولة .

  كما أثبتت تجربة و شخصية مصطفى عبده أن النجاح لا يرتبط بالمكان أو الظروف، بل يرتبط بمدى إيمان الإنسان بنفسه وقدرته على تحويل السلب إلى الايجاب و المستحيل إلى واقع حقيقى و ملموس.

  وفي النهاية، يتبقى لنا أن نذكر أن “مصطفى عبده” نموذج من النماذج المشرفة الناجحة التى لابد و أن يرى بعين وعدسة الواقع و برؤية تضعه فى مكانه الطبيعي التي يستحقها بعدما أثبت قدرته وموهبته على العطاء بلا حدود وبنجاح منقطع النظير و لافت للجميع بعد أن خاض عدة اختبارات تكاد تكون فى منتهى الصعوبة بل  وفى مستوى القيادى المتميز و ليس القيادى فقط .

  فكل المواقف والاختبارات التى شهدها مصطفى عبده تؤكد أن شخصيته قادرة على صناعة التأثير والفرق فى كل مكان أو منصب يكلف به ، وأن وزارة التربية والتعليم ما زالت تحتاج إلى شخصيات تمتلك الفكر المستنير والثقافة و لديها رسالة تعليمية وطنية حقيقة لا مجرد الظهور المؤقت أو الفرقعة السريعة.

  فهو لم يكن مجرد قيادة تعليمية عابرة تبحث عن النجاح الشخصي، بل أصبح نموذجًا للقيادة التعليمية بل  ورجل دولة و نموذج من الواقع وايقونه للنجاح استطاعت أن تجعل من التربية والتعليم رسالة، ومن الطموح واقعًا، ومن الحضور بصمة لا يمكن تجاهلها أو نسيانها …… عن مصطفى عبده كنا نتحدث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى