يولد بين أركان و أحضان هذا الوطن رجال تبعث على الفخر والامتنان لما يقدمونه من أعمال إنسانية جليلة نقف أمامها وقفة احترام و تقدير لأن هؤلاء الرجال هم النموذج المشرف الذى يستحق ان نسلط علية الاضواء وسط ظلمه الأحداث المتصارعة بالمجتمع .
واستكمالا للدور الرائد للجريدة و لما بدأت جريدة و موقع البوابة اليوم من إظهار و إبراز الدور الفعال للنماذج المشرفة لأبناء مصر من رجال الشرطة الشرفاء .
نقدم بين أيديكم نموذج إنسانى من رجال شرطة الوطن الأوفياء الشرفاء الذى قلما ما نجده بين أنفسنا فى مجتمعنا المصرى .
أنه “اللواء اشرف مصطفي عبدالسميع “ فهو من أصل طيب ينتمى إلى “عائله منين ” بقريه ابوجندير مركز اطسا بالفيوم.
“اللواء أشرف” تخرج من كليه الشرطه وتم تعيينه فى بداية حياته العملية بجهاز الشرطة فى شرطه النقل والمواصلات بمحطه مصر حيث ظل يعمل فترة كبيره داخل شرطة النقل وبالتالى استطاع التعرف واكتساب المهارات والخبرات من خلال مشاهدته يوميا وتعامله مع كافة الألوان و الشرائح من أطياف الشعب على مختلف مستوياتهم الإجتماعية .
ثم انتقل “اللواء اشرف” للعمل فى مركز ديروط بأسيوط و منه انتقل الي مركز القوصيه. واصل ” اللواء أشرف ” العمل الجاد و ذاع صيته أكثر فاكثر الأمر الذي نال معه ترقيات متتالية فانتقل للعمل فى مركز الفلاحين بالفيوم نائبا للمأمور ثم لم يظل طويلا حتى تم تعيينه مأمورا لمركز سنورس.
وبفضل كافة المشاهد اليومية و الحياتية و المهنية التى سبق التعامل معها بأشكال مختلفة و بأساليب عديدة تم ترشيحه للترقى مساعدا لمدير أمن الفيوم ثم حكمدارا لمديريه أمن اسيوط.
ماعرفته و تعهدته المواطنين فى كافة المحافظات التى عمل بها اللواء أنه لايتأخر اطلاقا عن فعل الخير ونصره المظلوم . تعهد به الجميع من الصغير قبل الكبير أن تكون يده ممدوده بالخير دائما لكل الناس لا يفرق بين أحد فهو خير من يمثل أهل الحق فى زمانا وسط أجواء الفتن وتزوير الحقائق وتغليف الباطل بالحق والعكس صحيح لكن الفترة التى عملها “اللواء اشرف عبد السميع” فى مقبل حياته العملية كانت السبب الرئيسي لالهاماته المهنية و العملية بجهاز الشرطة وجعلت من بصيرته جهاز انذار مبكر و و اثقله بحس رقابى يدرك بهه و يميز بين أهل الحق و الباطل بمجرد النظر في وجه البشر.
حضر ‘اللواء أشرف عبد السميع” العديد من النزاعات المنازعات فى جلسات العرف و التحكيم بين الشخوص و العائلات بحكم عمله فى جهات متعددة و متفرقة بصعيد مصر فى بؤر متفجرة بالصراعات و مليئة بالاشتعال القبلى و لكنه كان ينجح في كل مرة يحضر بها تلك المنازعات حيث كان دوما عندما يوصد إليه الأمر للتحكيم يحالفه الصواب و تخمد الفتنة حيث يرضخ أمامه الكبير قبل الصغير لما له من أسانيد و أساليب تقنع و يطفىء بها نار الفتنة المشتعلة لذلك فليس غريبا علينا أن يكون معروفا بين أوساط الصعيد بل و فى الأوساط الشرطية أيضا لدرجة أنه أصبح ملقبا بشيخ “عرب الداخليه” وذلك بسبب كثرة مساهمته فى حل قضايا الدم بين أهل الصعيد.
“اللواء أشرف عبد السميع” حالة ممزوجة بعطر الزمن الجميل و المعدن النفيس الذى يجمع بين الأصالة والأصول المعروفة عن أولاد البلد من أهل الكرم و الشهامة و تلك الصفات أصبحنا نفتقدها الأن فى مجتمعاتنا لذلك من اللافت للنظر فى الآونة الأخيرة مطالبة أهالى بلدته له بالترشح لانتخابات “مجلس النواب” ليكون ممثلا لهم و صوتهم المسموع لما هو معروفا عنه من أمانة العمل وصون للعهد و قدرته العملية على حل كافة المشاكل و الموضوعات الملحة و المعقدة بالمركز و المحافظة على وجة العموم .
“اللواء أشرف عبد السميع” هو أصبح رمز للحياة الإنسانية العملية و نموذج مبهر لضباط الشرطة الذى يحمل لواء الأمن و الأمان و يبعث روح الطمأنينة و السكينة والهدوء و الاستقرار.
تحية لكل شرفاء مصر من رجال الشرطة المصرية مما هم يحملون مصابيح النور وسط ظلام و ضباب الحياة و ممن يضيئون حياة المواطنين بالطمأنينة و الأمن و الأمان فتلك المعانى هى المرداف الحقيقى لعمل رجال الشرطة الشرفاء.








