اللواء دكتور – خالد عنان
الأمين العام لحزب تحيا مصر
ييسرد اللواء دكتور خالد عنان الخبير العسكرى و الأمين العام لحزب تحيا مصر ما وراء الكواليس السياسة على الساحة العالمية فى اطار معركة وجود يخوضها الشعب المصرى خلف قيادته السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسى ما بين اغراءات الصفقات و التنازلأت ومن بين تلك الصفقات المعروفة هى “الصفقة الإسرائيلية الأمريكية الأخطر في التاريخ …. عبارة عن إغراءات غير مسبوقة لمصر مقابل التهجير و تصفية القضية الفلسطينية بشكلٍ نهائي”
وفقًا لتسريبات و معلومات إستخباراتية مؤكدة مازالت الولايات المتحدة الأمريكية و أبنتها المدللة إسرائيل يحاولان إيجاد مخرج سريع لمخطط التهجير و تصفية القضية الفلسطينية الذي أوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وذلك عبر إغراء مصر بعرض هو الأضخم علي الإطلاق في تاريخ المفاوضات السرية .
بعرضٌ يتجاوز مليارات الدولارات ويتوغل في ملفات الأمن القومي والمصالح الإستراتيچية للدولة المصرية.
تفاصيل العرض الإسرائيلي الأخير لمصر شملت:
اولا: إلغاء ديون مصر بالكامل:
شراء كافة ديون مصر و المقدرة بـ ٣٠٠ مليار دولار متضمنةً شراء ديون البنك الدولي المقدرة بـ ١٥٥ مليار دولار وإسقاطها نهائيًا.
ثانيا : شراءات عقارية غير مسبوقة:
وفق الدراسات و المعلومات الإستخباراتية و الدراسات التحليلية الأمريكية الإسرائيلية يوجد في مصر نحو ٣ مليون وحدة سكنية خالية و تعرض إسرائيل شراء مليون وحدة منها بأعلى سعر لتوطين أهل غزة وبصافي تدفقات نقدية يتخطى الــ ٤ تريليونات دولار
ثالثا : حل جذري لأزمة نهر النيل
إدارة مشتركة لسد النهضة بين مصر و إثيوبيا وفق عقد قانوني واضح و ملزم تضع مصر فيه ما شاءت من شروط مع إلتزام بعدم إقامة سدود أو تخزين إضافي و ضمان الحصة الكاملة لمصر من المياه
و زيادتها مستقبلًا إلي ٨٠ مليار متر مكعب وفتح السد في سنوات الجفاف لضمان حصول مصر علي حصتها كاملة .
رابعا: تحويل مصر لمركز طاقة عالمي:
بتوفير إستثمارات ضخمة في الغاز المسال لتشغيل المصانع المصرية بكامل طاقتها.
إستثمارات ضخمة في مشروعات كبرى للهيدروجين الأخضر لتصديره عالميًا.
خامسا : ثورة زراعية مدعومة أمريكيًا:
بضخ إستثمارات أمريكية ضخمة في مجال زراعة القمح لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل فاتورة إستيراده التي تكلف مصر مليارات الدولارات سنويًا مع إستحداث نظم حديثة لم تطرح من قبل في الزراعة و الثروة السمكية و الحيوانية و إهداء مصر ٦ محطات ضخمة لمعالجة المياه إذا رغبت في ذلك و توفير كافة الإحتياجات المصرية من السلع الإستراتيچية و المواد الخام.
سادسا : صفقات عسكرية أمريكية إستراتيچية:
تطوير أسطول الـ F-16 المصري إلى معيار “ڤايبر” المتطور.
تطوير الدبابات “أبرامز” المصرية للمعيار M1A2.
صفقات في الحرب الإليكترونية ومراقبة الحدود و الطائرات المسيرة.
سابعا: حسم الملفات الإقليمية المشتعلة:
بتدخل مباشر في ملفي ليبيا و السودان للوصول إلى حلول تضمن إستقرار الحدود المصرية على كافة المحاور الإستراتيچية.
ثامنا: المشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة:
تنفيذ مشروعات إستراتيچية كبرى مع ضمان عدم إقامة أي قنوات ملاحية بديلة لقناة السويس للأبد.
تاسعا: ضخ ٢٠٠ مليار دولار استثمارات موجهة حتى عام ٢٠٢٩ في شرايين الإقتصاد المصري مع تخفيف شروط الرقابة علي مصادر التمويل وأوجه الإنفاق و معدلات التضخم السنوي
مع رفع التصنيف الائتماني لمصر إلي أعلي مستوي
عاشرا: تصنيف جماعة الإخوان المحظورة كجماعة إرهابية
وإغلاق جميع المنصات و المواقع و القنوات وكافة الأبواق آلتي تسيء لمصر و جيشها و قيادتها مع ضمان عدم أحيائها مرة أخرى كذلك إسكات جميع المنظمات التي تتطاول علي مصر إلي غير راجعة وتسليم كافة المتهمين و المطلوبين الهاربين للعدالة المصرية دون أي شروط أو مساومات
لكن…هذه البنود المعلنة ليست سوى الجزء الظاهر
فهناك ملفات إستراتيجية أشد تأثيراً و خطورة
يجري التفاوض عليها خلف الأبواب المغلقة
تتعلق بالأمن القومي و الإقليمي
والخرائط الچيوسياسية للمنطقة.
تحذير صريح من إسرائيل: في حال رفض مصر
سيتم قلب الطاولة و تحويل كل هذه المزايا
إلى أدوات ضغط عبر التضييق الإقتصادي
و التحالف مع جميع خصوم مصر،
و دعم مشاريع تستهدف إضعاف الجيش و الدولة
و النيل من القيادة و تحطيم معنويات و ثقة الشعب.
أما عن الموقف المصري كان حاسمًا كالصاعقة:
“لا مساومة على الحق الفلسطيني…
مصر لا تبيع أرضًا و لا كرامة مقابل المال.”
مصر و رغم كل هذه الإغراءات التي يمكن أن تغيّر إقتصادها لأعلي درجات الأمبير مازالت تقف وحدها دون أي مساعدة من أحد تدافع عن القضية الفلسطينية و تتحمل الضغوط بكلٍ أمانة و شرف في زمن عزّ فيه الشرف
زمن زالت فيه الأقنعة و إنكشفت فيه أستار الخداع و سقطت فيه أغلب الدول و الشعوب،وسط طعنات التخوين والإتهامات الظالمة الكاذبة التي طالت مصر و شعبها و جيشها و قيادتها
خلاصة القول:
مصر لن تبيع وفلسطين لن تموت
و التهجير لن يحدث ولو علي جثثنا
و لو سالت دمائنا فوق هذه الأرض أنهارا
و أمريكا أن عاجلاً أو آجلاً
سيندثر صلفها و تنتهي غطرستها
فالعالم يتغير بين عشية و ضحاها
و لن يظل أحادي القطب
و إسرائيل مهما زادت سطوتها فهي إلي زوال
هذا وعد الله الحق الكبير المتعال
فالأيام دول و لكل مقام مقال
#و_للحديث_بقية_ما_دام_في_العمر_بقية
حفظ الله مصر و شعبها العظيم و قيادتها الرشيدة
و جعلها كما تستحق أمةً عظمي بين الأمم .







