الشخصية العراقية الفذّة… أفضل سياسي عراقي.. الدكتور وهاب الطائي

بقلم الكاتبه : مارية الهاشمي العمراوي
بعد تهنئته الشعب العراقي بنجاح الانتخابات البرلمانية، وضع الدكتور وهاب الطائي مجموعة من النقاط الجوهرية التي تمثّل الخطوط الرئيسية لمنهاج حكومي قادر على تلبية متطلبات الشعب والوطن، مؤكّدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج وضوحًا في الرؤية وقوة في التنفيذ.
إن الشخصية العراقية تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية والسياسية للعراق.
أولًا: العراق ودوره الجيوسياسي
العراق سيستخدم توازنه الجيوسياسي بشكل أوسع وأكثر تأثيرًا.
تبنّي سياسة الجسور بدل المحاور؛ فالربط لا الاستقطاب هو ما يصنع الاستقرار.
تعزيز دور العراق المحوري في العلاقات بين:
واشنطن ↔ طهران
الخليج ↔ تركيا
ثانيًا: الحشد والفصائل
وجّه الطائي رسالة واضحة قال فيها:
“من يحاول أن يمحو تاريخ الشجاعة، يجهل أن التاريخ ليس مجرد أحداث، بل وعي مستمر وذاكرة لا تنسى، وروح لا تُقهر، وأرض تحفظ دمعة وابتسامة وتضحية من أجل أن يبقى الوطن حيًا.”
وأضاف:
“من يريد قوة الدولة فليبنِ مؤسساتها… لا أن يفرغها من حُماتها الذين ضحّوا بدمائهم. ولمن يراهن على التفكيك… التاريخ يقول إن كل فراغ يُملأ بسرعة؛ فليكن ملؤه مؤسسات قوية لا فوضى.”
ثالثًا: رؤية حكومية واضحة وملموسة
خدمات تُرى… لا تُقال.
اقتصاد يولّد الفرص… لا الشعارات.
أمن يحمي الناس… ويحترم حقوقهم.
دبلوماسية ترفع اسم العراق… وتعزز سيادته بين دول العالم.
ويُجمع كثيرون على أن الدكتور وهاب الطائي كان — في كل منصب تقلّده — مثالًا للنجاح والانضباط، وأن سجله خالٍ من أي شائبة أو ملاحظة تتعلق بالنزاهة. فقد عُرف بالشجاعة، والأمانة، والقدرة العالية على تصفير المشكلات وإيجاد الحلول، مما جعله واحدًا من أبرز الشخصيات العراقية المؤثرة في المشهد السياسي.




