بقلم/ يوسف عثمان
ضاعت هيبة المعلم عندما سمحوا لأنفسهم أن يكونوا معلمين فقط للأعلى سعرا
ضاعت هيبة المعلم عندما مارسوا كل أنواع المكر والدهاء في إعطاء التلميذ المعلومة منقوصة في رحاب المدرسة
ضاعت هيبة بعض المعلمين وهو يدللون طلابهم في السناتر بل وأحيانا يرقصون لهم كالأراجوزات بحجة الابتكار في توصيل المعلومة ويعاملون طلابهم في المدرسة بغلظة وتكبر.
وأخيرا….
سقطت أخر ورقات التوت من علي بعض المعلمين الذين باعوا ضمائرهم وأخلاقيات مهنتهم وخانوا الأمانة وسمحوا لأنفسهم بحل الإمتحانات للفاشلين من الطلاب عبر سماعات الغش
(مع العلم أن الأغلبية العظمي من المعلمين يعملون في صمت بكل حب وإخلاص لمهنتهم ويبذلون كل جهد وعرق بلا تردد في سبيل إعلاء وطننا الغالي مصر)


