أجرت البوابة اليوم حوارا شيقا مع الدكتور عادل فهمى وكيل وزارة الشباب والرياضة بالفيوم حيث تحدث الدكتور عادل فهمى فى عده موضوعات و قضايا حيوية برزت فى الآونة الأخيرة تخص القوة الشبابية .
اتسم الحديث أثناء اللقاء بالشفافية حول بعض القضايا المعاصرة التى تخص دور الشباب و أهمية القوة الشبابية بمصر و دور الكيانات الشبابية في الاستفادة من تلك الكوادر الشبابية فى ظل الظروف الراهنة و المتغيرات العصرية و المخاطر التى تحيط بالدولة المصرية و كيفية تنفيذ برامج التوعية لتعظيم الاستفادة من تلك القوة الشبابية لمجابهة المخاطر الراهنة من خلال انخراط هؤلاء الشباب على كافة مستوياتها في الحياة السياسية باعتبارهم هم نواه صناعة مستقبل الجمهورية الجديدة التى وضع الأسس و البنية الأساسية لها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
و قد ظهر أهمية هذا اللقاء التثقيفي الشيق من خلال طرح بعض الأسئلة و الإستفسارات الملحه التى لاقت ترحاب دكتور عادل فهمى و التى جاءت الإجابات عليها كافية و شافية لبعض القضايا التى تخص القوة الشبابية عموما و الكيانات الشبابية التى تتحرك من خلالها القوى الشبابية و لاسيما الشباب بمحافظة الفيوم الذى شعر معه الشباب بالمحافظة بمدى دعمه وتحفيزه لهم و إليكم ما دار فى هذا الحوار الشيق : نستهل حديثنا معك يا دكتور عادل
س : هل استطاعت الكيانات الشبابية دمج كافة القوى الشبابية بداخلها أم ما زالت تبحث الشباب عن قنوات أو مظلة تعمل بداخلها ؟
ج : الكيانات الشبابية استوعبت أعداد كبيرة من العنصر و القوى الشبابية بداخلها خلال الفترة و الآونة الأخيرة و أصبح لها دور فعال و مؤثر على الأرض بل و يعتمد عليها فى إثراء الوعى المجتمعى .
س : من وجهه نظر دكتور عادل ما يحتاجه الشباب عموما داخل الكيانات الشبابية لاثراء الوعى بين كافة القوى الشبابية
ج : أرى أنه يجب ثقل الشباب داخل الكيانات الشبابية بالمعلومات و برامج التوعية من خلال الدورات التثقيفية و البرامج المتاحة من كلية الدفاع الوطنى لزيادة الوعى بينهم و هذا هو دور تلك الكيانات فى التعاون مع القوات المسلحة من خلال الإعلان عن إتاحة برامج مجانيه او بشكل رمزى أو مدعمة لزيادة التوعية بالمخاطر و المؤامرات التى تحاك ضد الدولة المصرية و نقل تلك الرؤى إلى كافة أرجاء المجتمع ولاسيما بين القوى الشبابية لخلق شباب ناضج لدية من الوعى الكافى ما يلزم لإجهاض كل مخططات قوى الشر ضد الوطن.
س : ما الدعم الذى قدمته الدولة المصرية لتحقق تلك الكيانات الشبابية كل ما وصلت له حتى الآن ؟
ج: الدولة المصرية ممثلة فى وزارة الشباب والرياضة قدمت كل أدوات الدعم و التحفيز لعمل تلك الكيانات الشبابية على أرض الواقع من خلال إنشاء جهاز مختص داخل وزارة الشباب والرياضة معنى و مختص بكل ما يتعلق من إنشاء و ترخيص تلك الكيانات و توفير لها البرامج لدرجة ان الدكتور أشرف صبحى لا يكاد يخلو أسبوع الا وتراه مع الشباب ملتحم معاهم كتف بكتف فى الفعاليات و يدعمهم و يقف بجانبها و هذا هو أقل شىء نقدمه لشباب هذا الوطن تقديرا منا لهم فهم بناء الغد و المستقبل و نحن نعلم ذلك جيدا
و نحترم رؤى الشباب و كل من يقدم فكرة أو مقترح يتم دراسته و العمل عليه فورا نحن لا نستطيع أن نغفل أو نقلل من طاقات الشباب و نعلم جيدا أنهم قوة و طاقة متحركة على الأرض لابد من توظيفها بشكل صحيح و استثمارها على الأوجه الأكمل .
س: ماذا ينتظر شباب مصر فى عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فى الفترة المقبلة ؟
أتوقع و هذا من خلال ما طرحه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من رؤية من خلال التوجيهات الأخيرة فى تقديم الحكومة الدعم الكامل و مخاطبة الشباب من برامج و مبادرات على نطاق أوسع ومن خلال مؤسسات المجتمع المدني و مطالبته الدائم بدمج الشباب فى كل كبيرة وصغيرة و الاستماع الى كافة رؤى الشباب الموجود فى الكيانات الشبابية و الأحزاب السياسية و القوى الوطنية و أعطاهم الأولوية لتقلد المناصب القيادية داخل تلك الكيانات و الأحزاب حتى يكونوا جزء أصيل من رؤية الدولة المصرية ٢٠٣٠ و ٢٠٦٠ لأنهم هو المنوط بهم التطوير فى المستقبل و الحفاظ على كل مكتسبات الوطن فى الوقت الحالى و المستقبل و هذا كله يؤكد دعم القيادة السياسية للشباب .
وبالنسبة الكيانات الشبابية العاملة فى محافظة الفيوم هل ما زالت تؤدى دورها على أكمل وجه أم ما زال ينقصها الكثير ؟
الكيانات الشبابية فى محافظة الفيوم تحمل فى داخلها طابع الأصالة و تعمل على الأرض و انا أتعجب عندما اشاهد الكيانات الشبابية فى المحافظات بهذا الجهد و الشكل و العمل الدؤوب المنظم فى ظل محدودية الإمكانات و ما زالت الأعداد تنتظر الزيادة و لكن الشكل التنظيمى للكيانات الشبابية فى المحافظات عموما وبالاخص فى محافظة الفيوم تعمل بنظام و آلية محترمة و تكتسب كل يوم أرض جديدة بين شباب المحافظة و هذا ظهر جليا فى الإستحقاق الإنتخابي الأخير من إنتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٥ و أتوقع أن يكون للكيانات الشبابية دور فعال أكبر و أكثر وحاسم في إنتخابات مجلس النواب القادمة و هذا هو المنتظر منهم .
كلمة الدكتور عادل فهمى وكيل وزارة الشباب والرياضة
فى نهاية هذا اللقاء الشيق أتشرف بان أهنئ القيادة السياسية بأن أصبح لديها شباب يحب و يعرف و يقدر قيمة تراب هذا الوطن الغالى و أصبح لدى شبابنا قيم و ثقافة و آفاق العمل المؤسسى القائم على التعاون و بناء الشراكات و هذا هو ثمرة ما اتاحته الدولة المصرية من نتاج وظهور وإبراز دور تلك الكيانات الشبابية داعيا المولى عز وجل أن يحفظ هذا الوطن و لمصرنا الغالية شبابها و جيشها تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.









