مقال

السعودية وإيران ” التاريخ والمستقبل”

 

بقلم : محمد المؤيد

أعلنت المملكة العربية السعودية وإيران، يوم الجمعة، 10 مارس 2023، عودة العلاقات الدبلوماسية بينهم والعمل على تسوية الخلاف التاريخى بين الدوله الصفوية والدوله الوهابيه
وده بعد قطيعة بقالها فترة طويلة سعت فيها إيران على زيادة المد الشيعى فى اكتر مكان
دول حتى وصلوا إثيوبيا لحد ما وصلنا فى السبع سنين الأخيرة للسنين العجاف اللى مرت بيهم العلاقات بين البلدين
ووصلت الى حد العداء المباشر والصريح وقطع العلاقات وغلق السفارات وطرد الدبلوماسيين الغلابة
وده كله كان نتيجة ان المملكة العربية السعودية قامت بإعدام مجموعة من السعوديين الشيعة اللى اعتبرتهم إرهابيين بيهددو امن المملكه
واللى كان أبرزهم رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر و46 واحد معاه
واللى على فكرة كان فيهم واحد مصرى
اعتبرت ايران ان اللى حصل جريمة كبيرة
وعمل الشيعة فى اكتر من مكان مظاهرات ضد المملكة لدرجة انهم هاجموا السفارة السعودية في إيران
وبس ياعم انقطعت العلاقات تماما بين البلدين ودخلوا فى حروب غير مباشرة يعنى كل بلد فيهم تساعد عدو البلد التانية
يعنى مثلا السعودية تساعد حكومة اليمن تقوم ايران تساعد الحوثيين
تروح السعودية فى سوريا تساعد الجماعات الاسلامية على طول إيران تقدم مساعدات بالمليارات لبشار الأسد وخد من ده كتير
فضلت الحرب الباردة اللى مابين البلدين دايرة كدة لحد ما الرئيس الصينى الله يكرم اصله قدر يجمع بينهم ويخلى البلدين يعملوا اتفاقية تسمح برجوع العلاقات
وان فى خلال شهرين يتم فتح السفارات والدبلوماسيين يرجعوا تانى
دول كتير رحبت بالاتفاق وأكدت على تأثيرة فى انهاء صراعات كتير فى المنطقة بس طبعا اخواتنا الحلوين واللى معاهم شايفين ان اللى حصل ده فيه خطر كبير عليهم وخصوصا ان الاتفاق هيخلى حكاية الفزاعة الإيرانية اللى دايما يتكلموا عنها واللى بسببها بقت دول الخليج من أكثر الدول اللى بتشترى منهم سلاح تنتهى بس اللى مدايقهم قوى فى الموضوع ان كمان الصين هى اللى كانت وراه
يعنى كده الصين علمت عليهم بالجامد قوى
واثبتت انها لو عايزه تلعب سياسة خارجية هتلعبها حلو قوى
وعلى العموم احنا كلنا بندعى ان ربنا يهدى الجميع ومنطقتنا وبلادنا ترجع توقف على رجليها تانى
علشان منفضلش كده
عايشين فى الماضى ومش موجودين فى الحاضر وملناش حساب فى المستقبل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى