الفنان التشكيلي محمد ناصر تميز في الرسم وأبدع في الكتابة وحصل علي مركز الاول في مسابقة التأليف عن مسرحية ( قبل المعاد )

الفنان التشكيلي محمد ناصر تميز في الرسم وأبدع في الكتابة وحصل علي مركز الاول في مسابقة التأليف عن مسرحية ( قبل المعاد )
حوار هاجر عبد العليم
الفنان التشكيلي محمد ناصر هاشم متعدد المواهب في الرسم والكتابة والمسرح فهو يدرس في كليه الآداب علوم مسرح ،تخرج من كليه تجاره خارجيه جامعه حلوان وكما لديه موهبه في الكتابة شارك في معرض القاهره الدولي للكتاب بكتابين رواية قيامة ابن الصياد و رواية ملحمة ابن الصياد وحصل علي مركز الاول في مسابقة التأليف عن مسرحية ( قبل المعاد ) التابعة لجمعية مصر الخير و أكاديمية الفنون ،ومن اهم مواهبه :التمثيل وتاليف والاخراج والرسم وفويس اوفر وتميز في الرسم واستخدم ادوات مختلفة وتميز برسم بالمناديل الورقيه والخيط والابره، وأدوات التطريز، ومكرونة الاسباجتي وخيك تريكو ،ودمج اكثر من نوع مع بعض مثل سكر الارز المكرونه عدس واكياس بلاستك ،تميزه واختلافه وأفكاره التي خارج الصندوق جعلت منه متميز ومختلف ولهذا كان لنا معه حوار خاص في هذا السياق .

ماهي طريقه رسمك الجديده التي استخدمتها حاليا؟
استخدمت دمج مكونات وكانت المكونات هي
لب ابيض ، اسلاك كهرباء، نبات النعناع ، خيط تريكو، اكياس بلاستك ، شريط لاصق، اقمشة
///علي طريقه المدرسه السريالية🎨
وتتميز بدمج عناصر غريبة وغير منطقية، واستخدام رموز غامضة، وخلق مشاهد حالمة ومقلقة .
أشتغلت من خلال عدسة المدرسة السريالية 🎨، المدرسة التي كسرت قواعد المنطق التقليدي وأعادت تشكيل الواقع من جديد.
دمج أجمع بين عناصر غريبة وغير متوقعة، أشياء لا تصلح تجتمع في الواقع، لكن على سطح اللوحة تولد علاقة جديدة. الغرابة عندي مش عبث، هي لغة بصرية تخلق صدمة بصرية تدفع المتلقي للتأمل.الجمال من العدم*
وهذي فلسفتي الجوهرية: تحويل أبسط وأقل المكونات إلى كيان بصري له وزنه. تفاصيل مهملة… وأعيد تركيبها لتصنع شيء جديد بالكامل. هو تجريد للمادة وصياغة للروح. خلق الجمال من “اللاشيء” هو التحدي اللي أطاردّه في كل عمل. هذا الأسلوب مش مجرد تقنية رسم، هو طريقة رؤيتي للعالم من زمان. أشوف العلاقات الخفية بين الأشياء، إلى صورة

كلمني عن هدفك ؟
هدفي النهائي أبعد من اللوحة: أتمنى أن توصل هذه الفكرة، فكرة إعادة التخيل وإعادة التدوير البصري، لكل العالم. لأننا كلنا نقدر نصنع معنى وجمال حتى من أبسط ما نملك.




