المزيد

ولاء عادل تكتب : الرضا زينة القلوب

بقلم / ولاء عادل ابو الغيط

” الرضا ” ما أعظم هذة النعمه الذي لا يشعر بها إلا من تذوقها فـ تكثر عليك الابتلاءات والكوارث التي تواجهك ولا تدري ما تفعل بها وكيف تتقبل ذلك الأمر بسبب أنك لا تشعر معني الرضا .

فإذا نظرنا إلي مفهوم الرضا يكمن في كَونك مرتاح البال ومُؤمن بالقضاء ومُقدر ان ما يحدث هو من عند الله ليختبر صبرك وإيمانك وقلبك الذي يري الكثير والكثير من مصاعب الحياه ويري الكثير والكثير..
، لكن يأتي ويكمن معني الرضا الحقيقي لـ يقضي علي كل هذه الافكار التي لا اساس لها إلا من الشيطان ليضل طريقك وينزع منه التفاؤل .

وهناك فرق شاسع في قولك أنا راضي وفي شعورك حقاً بانك راضي فـ بين هذا وذاك بحر كبير ، و بمجرد أن تمتلك نعمة الرضا تشعر بكل السعاده والبهجه التي تُنير حياتك بعد أن طالت مدة الكرب .

فنعمة الرضا تُرشدك إلي تعلم الصبر ليأتي الفرج من حيث لا تحتسب انت ولكنها تدابير إلهية تحاوطنا لتمنحنا فرصاً جديده في الحياه وتدور هذه السلسله المليئه بالإيمان والسعاده النفسيه الربانيه وطاعة الله وتُظهر لك حقيقه الحياه وأنها فانيه ومجرد مده وستنتهي والبقاء لوجه الله الكريم .

و مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي، التي تكتظ بالصور الواهية، وقصص السعادة المفبركة من البعض، جعلت آخرين ناقمين على حياتهم، يحقدون على غيرهم، لا تعرف قلوبهم “الرضا”.

علي شاطئ الرضا تجد الكثير والكثير فـ حقاً ما أجمل هذة الصفه التي تزرع في قلبك المحبه والقبول وان الحياه هبه وليست حق .

كونوا راضين فلا يوجد من يمتلك حياه مثاليه ، فالكل يُظهر الاوقات السعيده فقط لك ، ولكنك لا تعرف ما وراءها إن كانت دائما سعيده ام انها مجرد “لقطة ” ليُقنع من حوله بأن كل شئ مكتمل ، فتقبلوا حياتكم بكل سعه صدر حتي يهون الامر فتهون كل الهموم علي عتبه الرضا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى