المزيد

زياد الشريف يكتب : حكمة الصراع في الحياه

بقلم / زياد الشريف

يتصارع بعضنا البعض رغم الالم المحيط بنا نختلف في ارائنا نبغض بعضنا بدون شفقة منا  ، نحقد ونهين بعضنا في كل مرة وفي كل يوم هذه هي حياة البشر لا نعرف حقوق بعضنا البعض بل نتسارع لمن يحصل على الاحقية في كل الامور صغيرها وكبيرها . 

ليس لدينا هدف يجمعنا على طاولة الترابط والاخوة بل نهدف كيف نعيش فقط رغم اننا نعلم جميعنا ان الحياة ليست دار البقاء والمتعه ولكن نعلم أننا في دار الرحيل غدا ويطوي كل ماضينا وتمحى كل احلامنا وكل أهدافنا في لحظة ما . 

لما لانتدارك جمال الترابط مادمنا احياء ونتنفس من هواء واحد ونعيش في عالم واحد فكل شي يزول الا الإيثار والاخلاق والطباع كلها اعمال حسنة محببة لله أولا ثم للخلق.

ونأتي هنا لسبب الصراع الاجتماعي وهو نتيجة لغياب التوازن والانسجام والنظام في محيط اجتماعي معين ويحدث أيضاً بسبب وجود حالات من عدم الرضا بخصوص الموارد المادية كالدخل أوالسلطة أوالملكية الخ .. أو أسباب عديده أخرى .

من ضمن تلك الأسباب الوزاع الديني لأن الاسلام دين الترابط والإخاء وتوثيق اللحمة بين البشرية وتوحيد صفوفهم في شتى الظروف وايضا الثأر سبب منذ قديم الأزمان ربما يختلف البعض بسبب الثأر بين القبائل والأحزاب وغيرها لذالك يؤدي الى العنف بين المجتمع واختلاف الصفوف والاراء بينهم .

لذا لابد ان نبتعد كل البعد من العوامل التي تؤدي الى هذه العادات السيئة والغير مقبولة بين البشر ونفكر كيف نجتمع على طاولة واحدة مليئة بالحب والطمأنينة والأخوة ونترك كل ماض يجلب لنا الصراع وبعدها ندفع ثمن الخسارة لبعضنا البعض فالأمر فالعمر ساعة اجعلها مليئة بالطاعة والمودة والنفس طماعة فألزمها القناعة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى