الاخبارشئون خارجية

الجمهورية الجزائرية تشهد تنظيم فعاليات ” مُنتدى الكِتاب”

متابعة – علاء حمدي

شهدت الجمهورية الجزائرية تنظيم فعاليات ” مُنتدى الكِتاب” حيث أشرفت عشية اليوم وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة “صُورية مُولوجي” بقصر الثقافة مفدي زكرياء، على تنظيم فعاليات “مُنتدى الكِتاب”، وهذا بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بشؤون التربية الوطنية والتعليم العالي، أعضاء من الحكومة، عميد جامع الجزائر، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، رؤساء وممثلي بعض الهيئات الإستشارية، فضيلة الشيخ “محمد الصالح الصديق” بصفته ضيف شرف المنتدى، إطارات الدولة من مختلف المؤسسات وأهل الثقافة والفن والمعرفة.

ومن جانبها اعربت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة “صُورية مُولوجي”، عن بالغ سعادتها بتنظيم هذا المنتدى الذي جمع الحاضرين في أجواء تفوح بعبق القراءة والكتاب، لنحتفل بما تم اصداره خلال السنة المنقضية من كتب وإصدارات تعكس الدعم الذي خصّصته وزارة الثقافة والفنون والجهد الذي تبذله الدولة الجزائرية في مرافقة نخب الأمة ومبدعيها في مجال الكتابة والتأليف، مضيفةً أن الجديد المتميز في إصدارات السنة المنصرمة هو البرنامج الذي أطقته الوزارة بخصوص كتب البرايل الموجهة لفئة ذوي الهمم، تماشيًا مع توجيهات رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” الذي أسدى تعليماته للتكفل بهذه الفئة من المجتمع عبر العمل على تخصيص جزء من الاصدارات بلغة البرايل، كما صرّحت أن برنامجًا طموحًا سيتواصل في هذا الصدد على مدار السنة الجارية، وقد كانت البداية بإصدار 9 آلاف نسخة من كتب الأطفال سيتم توزيعها خلال الأسبوعين القادمين على أكثر من 24 مدرسة للمكفوفين و43 مكتبة رئيسية للمطالعة العمومية بمختلف أنحاء الوطن، على أن يتبعها وفي غضون الشهرين المقبلين طبع ما يقارب 20 ألف نسخة من كتب البرايل ستشمل عناوين قيمة من الأدب والفكر الجزائري، إضافةً للعناوين الفائزة بجائزة “علي معاشي”، في قرار يتماشى والوفاء بالعهود التي قطعها السيد رئيس الجمهورية في التكفل على أحسن وجه بكل فئات المجتمع خاصةً الهشة منها، لتكون ذلك الوزارة قد قطعت شوطًا مُهمًّا في مواصلة إثراء المكتبة الوطنية بكتب البرايل وأتاحت فرصة كاملة لذوي الهمم بأن يكون لهم نصيبهم من المعرفة والعلم والقراءة والمطالعة.

وضمن الإطار نفسه، أردفت السيدة الوزيرة أن الوزارة تحتفل وبهذه المناسبة، بالعناوين التي تم نشرها ضمن برنامج الدعم الاعتيادي لسنة 2022 والتي بلغت أكثر من 41عنوانًا وبحدود 41 ألف نسخة، شملت مختلف التخصصات والميادين من كتب علمية وأدبية ودراسات نقدية وقصص أطفال وغيرها من الأصناف الفكرية، إضافة إلى كتب الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب، مشيرةً إلى أن نشر هذه الكتب سيتبعه قريبًا وعملًا بتوصيات الجلسات الوطنية التي عقدت يومي 28و29 ديسمبر من السنة الفارطة، تنفيذ برنامج وطني للتوزيع يتم إعداده من طرف مديرية الكتاب والمطالعة، ستلتزم بموجبه بإيصال كل هذه الإصدارات إلى مختلف المكتبات العمومية، لنضمن بذلك وصولها الى القراء وتوزيعها تحقيقًا للأهداف المرجوة منها. وإختتمت السيدة الوزيرة حديثها بالتأكيد على أن مجهودات الوزارة لن تتوقف فقط عند هذه الاصدارات، إذ وفي غضون الأشهر المقبلة سيتم تجسيد برنامج النشر الذي يندرج ضمن الاحتفال بالذكرى الستين للاستقلال، حيث سيتم نشر 100 عنوان جديد تمّ الإعلان عنها شهر جويلية 2022، وهي عناوين تشارف الآن على الانتهاء من إعدادها وإصدارها، لتضاف إلى الرصيد الوثائقي والمعرفي الذي سيثري المكتبة الوطنية.

وعرف برنامج المنتدى تسليم وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة “صُورية مُولوجي” لمجموعة من كتب البرايل لوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة نيابةً عن 24 مدرسة للمكفوفين، ومجموعة أخرى لبعض الجمعيات المهتمة بهذه الفئة تُمثّل الجهات الأربعة للوطن، كما كانت المناسبة فرصة للإحتفاء بمجموعة الكتب التي تم طبعها لفضيلة “الشيخ محمد الصالح الصديق”، حيث قامت السيدة الوزيرة بتسليمه 10 عناوين جديدة كانت قد وعدته بها خلال زيارتها له مُؤخرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى