مقال

** غزوة تبوك **

 

البوابه اليوم / مى سالم

الوصف/ تاريخها واسماؤها. اسبابها. الإنفاق فى هذه الغزوة

المحتوى/
خرج رسول الله (ص) لهذه الغزوة فى رجب من العام التاسع الهجرى بعد العودة من حصار الطائف بنحو سته أشهر واشتهرت هذه الغزوه باسم غزوة تبوك نسبه الى مكان هو عين تبوك التى انتهى إليها الجيش الاسلامى وللغزوة ثلاث اسماء هما. » غزوة العسرة وقد ورد هذا الاسم فى القرآن الكريم حينما تحدث عن هذه الغزوة فى سورة التوبه. » غزوة العسرة ولقد سميت بهذا الاسم لشدة ما لاقى المسلمون فيها من الضنك فقد كان الجو شديد الحرارة والمسافة بعيدة والسفر شاقاً لقله المؤونه وقله الدواب التى التى تحمل المجاهدين إلى ارض المعركه وقله الماء فى هذا السفر الطويل والحر الشديد وكذلك قله المال الذى يجهز به الجيش وينفق عليه. » غزوة الفاضحه وسميت بهذا الاسم لأن هذه الغزوة كشفت عن حقيقه المنافقين وهتكت استارهم وفضحت أساليبهم العدائية الماكرة وأحقادهم الدفينة ونفوسهم الخبيثة وجرائمهم البشعه بحق رسول الله والمسلمين

( اسبابها ) ذكر المؤرخون اسباب هذه الغزوة فقالوا وصلت الأنباء للنبى من الأنباط الذين يأتون بالزيت من الشام إلى المدينة أن الروم جمعت جموعا وأجلبت معهم لخم وجذام وغيرهم من مستنصرة العرب وجاءت فى مقدمتهم إلى البلقاء فأراد النبى أن يغزوهم قبل أن يغزوة ويرى ابن كثير أن سبب الغزوة هو استجابه طبيعيه لفريضه الجهاد ولذلك عزم رسول الله على قتال الروم لأنهم اقرب الناس إليه وأولى الناس بالدعوة إلى الحق لقربهم إلى الإسلام وأهله والذى قاله ابن كثير هو الأقرب للص .

(الانفاق فى هذه الغزوة) حث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابه على الإنفاق فى هذه الغزوة لبعدها وكثرة المشركين فيها ووعد المنفقين بالأجر العظيم من الله فأنفق كل حسب مقدرته وكان عثمان صاحب القدح المعلى فى الإنفاق فى هذه الغزوة أما عمر فقد تصدق بنصف ماله وظن أنه سيسبق أبا بكر بذلك وأما عبد الرحمن بن عوف أنفق الفى درهم وهى نصف أمواله لتجهيز جيش العسرة وكانت لبعض الصحابه نفقات عظيمه كالعباس بن عبد المطلب وطلحه بن عبيد الله ومحمد بن مسلمه وعاصم بن عدى وقد قدم الفقراء المسلمين جهدهم من النفقه على استحياء ولذلك تعرضوا لسخرية وغمز ولمز المنافقين فقد جاء ابو عقيل بنصف صاع تمر وجاء آخر بأكثر منه فلمزوهما قائلين إن الله لغنى عن صدقه هذا وما فعل هذا الآخر إلا رياء.

كتبت/ مى سالم ، غزوة تبوك ، البوابه اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى