نقابة المحامين يجب أن تعود بيتًا حقيقيًا للمحامي

عبيد عبدالعاطي عمران
محامٍ – مرشح لانتخابات نقابة المحامين (مقعد الشباب – رقم 5)
دائرة الترشح:شمال البحيرة
في إطار الاستحقاق النقابي المرتقب، يبرز اسم الأستاذ عبيد عبدالعاطي عمران كأحد الوجوه القانونية الشابة التي تخوض انتخابات نقابة المحامين واضعةً نصب أعينها مصلحة المحامي، وكرامة المهنة، وتفعيل الدور الحقيقي للنقابة في حماية أعضائها وخدمة المجتمع.
الخلفية المهنية والقانونية
ينتمي المرشح إلى جيل من المحامين الذين جمعوا بين الدراسة القانونية الجادة والممارسة العملية المباشرة، حيث باشر العمل بالمحاماة منذ سنوات في مجالات متعددة، أبرزها القضايا الجنائية والمدنية، مع اهتمام خاص بقضايا الحقوق والحريات، والدفاع عن الفئات الأولى بالرعاية، إيمانًا منه بأن المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة.
الدوافع وراء الترشح
جاء قرار الترشح انطلاقًا من شعور حقيقي بمعاناة المحامين، خاصة الشباب، وما يواجهونه من تحديات مهنية ومعيشية، وضعف الخدمات النقابية، والحاجة إلى صوت صادق داخل مجلس النقابة يعبر عنهم، وينقل مطالبهم دون مواربة أو مجاملة.
أهداف البرنامج الانتخابي
يرتكز برنامج المرشح على مجموعة من الأهداف الواضحة، من أبرزها:
• الدفاع عن كرامة المحامي داخل المحاكم وأقسام الشرطة وكافة الجهات.
• دعم المحامين الشباب مهنيًا واقتصاديًا وتدريبيًا.
• تطوير الخدمات العلاجية والاجتماعية بما يليق بالمحامي وأسرته.
• تفعيل دور النقابة في التدريب العملي والتأهيل المستمر.
• تحقيق الشفافية في إدارة موارد النقابة والخدمات المقدمة للأعضاء.
• فتح قنوات تواصل حقيقية بين النقابة والمحامين في جميع المراكز.
رؤية مستقبلية للنقابة
يؤمن الأستاذ عبيد عبدالعاطي عمران بأن نقابة المحامين يجب أن تعود بيتًا حقيقيًا للمحامي، وحصنًا له، لا مجرد كيان إداري، وأن المرحلة القادمة تتطلب فكرًا جديدًا، وإدارة قريبة من هموم الأعضاء، قادرة على الدفاع عن المهنة في ظل المتغيرات القانونية والاقتصادية المتسارعة.
و يؤكد المرشح أن ثقته الحقيقية هي في زملائه المحامين، وأن نجاحه – حال توفيق الله – سيكون نجاحًا جماعيًا، قوامه العمل، والصدق، وتحمل المسؤولية، واضعًا مصلحة المحامي فوق أي اعتبار.
ويضع المرشح في مقدمة أولوياته الالتزام بقيم المهنة وأعرافها الراسخة، والعمل على ترسيخ احترام المحامي باعتباره شريكًا أصيلًا في تحقيق العدالة، مؤكدًا أن أي إصلاح حقيقي يبدأ من احترام القانون وصون استقلال المحاماة، والتصدي لأي ممارسات تنتقص من دور المحامي أو مكانته.
كما يتبنى الأستاذ عبيد عبدالعاطي عمران عددًا من الملفات الحيوية التي تمس جموع المحامين، وفي مقدمتها:
• تحسين أوضاع المعاشات بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الراهنة.
• تطوير مشروع العلاج وتوسيع مظلته ليشمل خدمات حقيقية وفعالة.
• دعم صندوق الرعاية الاجتماعية للمحامين وأسرهم.
• الوقوف بجانب المحامي في أزماته المهنية وتقديم المساندة القانونية والنقابية العاجلة.
المحامون الشباب… أولوية المرحلة
يؤكد المرشح أن المحامين الشباب هم عماد المستقبل النقابي، وأن تمكينهم يبدأ من التدريب الجاد، وإتاحة الفرص، وفتح المجال أمام مشاركتهم في صنع القرار، مع العمل على توفير برامج تدريبية متخصصة، وربط المحامي الشاب بسوق العمل القانوني بشكل عملي ومدروس.
التواصل المباشر مع الجمعية العمومية
يتعهد المرشح بانتهاج سياسة الباب المفتوح، والتواصل المستمر مع المحامين في مختلف المراكز، والاستماع إلى مشكلاتهم على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالوجود داخل أروقة النقابة، إيمانًا منه بأن النائب الحقيقي هو من ينزل إلى الناس لا من ينتظرهم.
العمل النقابي بين الخبرة والطموح
يمزج الأستاذ عبيد عبدالعاطي عمران في رؤيته النقابية بين طموح الشباب وخبرة الممارسة، ساعيًا إلى تقديم نموذج جديد للعمل النقابي القائم على التخطيط، والمتابعة، والمحاسبة، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من الإنجاز الفعلي الملموس.
رسالة إلى زملاء المهنة
يوجه المرشح رسالة صادقة إلى زملائه المحامين مفادها أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تضافر الجهود، واختيار من يمثلهم بصدق، ويعمل من أجلهم بإخلاص، مؤكدًا أن صوته داخل النقابة سيكون انعكاسًا لإرادتهم ومطالبهم.
» كما يجدد الأستاذ عبيد عبدالعاطي عمران عهده بالسعي الدائم لخدمة المهنة والدفاع عن حقوق المحامين، واضعًا نصب عينيه أن الثقة تكليف قبل أن تكون تشريفًا، وأن العمل النقابي رسالة ومسؤولية أمام الله والوطن والزملاء.





