تقارير

الخبراء والمختصين يعلقون علي سؤال هل ارتفاع أسعار الذهب تؤثر بشكل كبير على الزواج وتزيد من العنوسة 

 

 

 

كتبت هاجر عبد العليم

هناك ظاهرة ارتفاع سعر الذهب بشكل جنوني هل هذا الارتفاعات توثر علي الزواج هل وتزيد من ظاهرةالعنوسة وماهي الآثار النفسية والاجتماعية علي الشباب ،وماهي النصائح التي نقدمها للأسر في عدم مغالاة المهور والشبكة وما راي الدين في مغالاة المهور كل هذا واكثر سوف نناقشه معكم من خلال المختصين والمهتمين بشأن هذا الموضوع وحصلنا علي رأي الكاتبة مياده عابدين استشاري العلاقات الأسرية والنفسية وأوضحت لنا الواعظة بوزاره الاوقاف حنان محمد راي الشرع في هذا ،وكان لابد من رأي القانون للوقوف علي الناحية القانونية وأجاب المحامي حسين الظابط وادلي بدلوه في هذا التقرير وذكرت

مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الانسانيه رأيها

واليكم التفاصيل

 

ذ

أكدت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار الذهب،أدى إلى جعل تكاليف الزواج عائقاً رئيسياً، مما يساهم بشكل مباشر في تأخير سن الزواج وظهور نتيجة العجز المالي؛ ونصحت عابدين بضرورة تيسير المهور والشبكة والاقتداء بالسنة النبوية “أيسرهن مؤنة”، واستبدال الشبكة الثقيلة بقطع رمزية لتخفيف الأعباء،لافتة إلي أن ارتفاع الذهب على الزواج أصبح عائق مالي مباشر يعتبر ارتفاع الذهب عبئاً حقيقياً يزيد من تكاليف الزواج ويحوله إلى أمر بالغ الصعوبة،.

وأضافت استشارى العلاقات الأسرية والنفسية أن المغالاة في المهور والشبكة مع غلاء المعيشة تؤدي إلى تأخر الشباب والفتيات في الزواج

وقدمت الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين نصائح للأسر لعدم المغالاة في المهور والشبكة أهمها التيسير والاقتداء بالسنة التأكيد على أن خير النكاح أيسره مؤنة، فالبركة في التيسير وليس في المبالغة.

تقليل الشبكة (الذهب) ؛ بالإضافة إلى ضرورةتغيير الثقافة الاجتماعيةو نشر الوعي بأن الزواج الناجح يقوم على المودة والتفاهم لا على المظاهر المادية والذهب.

وطالبت عابدين بضرورة انتشار المبادرات المجتمعية التى تحث علي تيسير الزواج ” زواج بلا ذهب أو تكاليف أو نيش ” أو مبادرة ” قائمة علي عنوان الغنوة القديمة ” يادبلة الخطوبة” حتى لا يخاف الشباب من القدوم علي خطوة الزواج.

 

 

 

 

وذكرت الواعظة بوزاره الاوقاف حنان محمد رأيها قائله الإسلام وضع أساس الزواج على اليسر لا العسر، وعلى المودة لا المظاهر.

 

قال رسول الله ﷺ:

«أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة»

وهذا الحديث يضع قاعدة ذهبية:

كلما خفّت التكاليف، زادت البركة.

تحميل الشاب فوق طاقته يؤدي إلى:

• تعطيل الزواج

• الوقوع في الحرام

• انتشار العلاقات غير المشروعة

 

وقال ﷺ:

 

«إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض»

 

والفتنة اليوم ليست خفية، بل نراها في:

• تأخر الزواج

• التفكك النفسي

• الانحراف الأخلاقي

ارتفاع تكلفة الزواج – وعلى رأسها الذهب – يخلق آثارًا خطيرة:

 

آثاره على الشاب:

• شعور بالعجز والفشل

• خوف من الارتباط

• تأجيل مستمر للزواج

• احتقان نفسي قد يتحول إلى غضب أو انسحاب اجتماعي

 

و على الفتاة:

• قلق من فوات الفرصة

• شعور بالرفض غير المبرر

• ربط قيمتها الإنسانية بكمية الذهب

• انخفاض تقدير الذات

 

ومع الوقت، يتحول الزواج من مشروع حياة إلى كابوس نفسي.

المغالاة في الذهب والشبكة تؤدي إلى:

• ارتفاع سن الزواج للذكور والإناث

• زيادة ظاهرة العنوسة القسرية (وليست الاختيارية)

• تفكك العلاقات الأسرية بسبب الخلافات المادية

• اتساع الفجوة بين الطبقات الاجتماعية

 

❖ الأخطر من ذلك:

أن المجتمع بدأ يقيّم الزواج بقيمته المادية لا الأخلاقية،

وأصبح السؤال:

 

“جاب شبكة قد إيه؟”

بدل:

“أخلاقه عاملة إيه؟”

الزواج عبادة لا استعراض

 

الزواج في جوهره:

 

عبادة، وسكن، وأمان، وبناء أمة

 

ولن يُصلح حال بيوتنا:

• ذهب كثير

• ولا شبكة فاخرة

 

بل يصلحها:

• رجل صالح

• امرأة واعية

• أسرة متفهمة

• مجتمع يقدّم الجوهر على المظهر

 

فلنخفف… ليرزقنا الله البركة

ولنيسّر… ليُيسّر الله لنا الحياة 🌸

 

 

وأضاف الاستاذ حسين الظابط المحامي بالاستئناف العالي و مجلس الدولة قائلًا

ارتفاع أسعار الذهب وتأثيره على الزواج… هل أصبح المعدن الأصفر عائقًا لبناء الأسرة؟

في السنوات الأخيرة، شهدت أسعار الذهب ارتفاعات غير مسبوقة، جعلته يتحول من رمزٍ للفرحة وبداية الحياة الجديدة إلى عبءٍ ثقيل على كاهل الشباب المقبلين على الزواج. ففي مجتمعاتنا العربية عمومًا، والمصرية خصوصًا، ترتبط الخطوبة والزواج ارتباطًا وثيقًا بشراء الذهب فيما يُعرف بـ “الشبكة”، التي أصبحت في نظر كثير من الأسر مقياسًا لقيمة العريس وقدرته المادية، بدلًا من كونها مجرد هدية رمزية.

هل ارتفاع الذهب يرفع سن الزواج؟

الإجابة الواقعية: نعم، وبشكل واضح.

ارتفاع سعر الذهب أدى إلى:

تأجيل سن الزواج لدى عدد كبير من الشباب بسبب عدم القدرة على توفير تكاليف الشبكة والمهر.

زيادة الضغوط النفسية على الشاب، الذي يشعر أن الزواج أصبح مشروعًا ماليًا ضخمًا يفوق قدرته.

خلافات مبكرة بين الأسرتين قبل إتمام الزواج بسبب التفاوض على الجرامات والسعر.

إحجام بعض الشباب عن فكرة الزواج أصلًا خوفًا من الديون وبداية حياة مثقلة بالالتزامات.

كل ذلك ينعكس اجتماعيًا في صورة ارتفاع متوسط سن الزواج، وظهور ما يُعرف مجتمعيًا بـ”العنوسة”، وهي كلمة قاسية لكنها تعبر عن أزمة حقيقية سببها في جزء كبير منها المغالاة المادية وليس ضعف الرغبة في تكوين أسرة.

هل الشبكة إلزامية قانونًا؟

من الناحية القانونية في مصر:

الشبكة ليست ركنًا من أركان عقد الزواج شرعًا أو قانونًا.

تُعتبر في العُرف هبة أو جزءًا من المهر حسب الاتفاق بين الطرفين.

في حال فسخ الخطوبة:

يكون المانيا علي العروس رد المشغولات الذهبية الي الخاطب بأعتبار الزيجة لم تتم فتكون المشغولات الذهبية من حق الخاطب .

في حالة الزواج، الذهب الذي يُقدَّم ويُثبت أنه مهر قد يكون له وضع قانوني مختلف عن كونه مجرد هدية.

يعني ببساطة:

القانون لا يفرض وزنًا معينًا ولا قيمة محددة للشبكة — ما يحدث هو ضغط اجتماعي فقط.

كيف تؤثر المغالاة في المهور والشبكة على استقرار الزواج؟

المفارقة أن المغالاة التي يُفترض أنها “ضمان لبنتهم” قد تؤدي إلى:

بداية الحياة الزوجية بالديون.

توتر دائم بين الزوجين بسبب الضغوط المالية.

شعور الزوج بالاستنزاف المادي قبل حتى بدء الحياة.

زيادة احتمالات الخلافات المبكرة.

الزواج الناجح لا يُبنى على جرامات الذهب، بل على الاحترام والتفاهم والقدرة على تحمّل المسؤولية.

نصائح مهمة للأسر

🌿 1. افصلوا بين القيمة المعنوية والقيمة المادية

الشبكة رمز تقدير، وليست صفقة تجارية أو وسيلة لقياس رجولة العريس.

⚖️ 2. اتفقوا بوضوح وبشكل مكتوب

يفضل توثيق ما إذا كانت الشبكة:

هدية

أم جزءًا من المهر

حتى لا تحدث نزاعات قانونية لاحقًا.

💰 3. راعوا دخل الشاب الحقيقي

ليس من العدل مقارنة شاب في بداية حياته بآخر مستقر منذ سنوات. الزواج شراكة، وليس اختبار قدرة مالية.

🏠 4. الأهم هو تأسيس بيت مستقر

بدل زيادة الذهب، يمكن توجيه المال إلى:

تجهيز المنزل

الادخار لبداية الحياة

دعم مشروع صغير للزوجين

🤝 5. التيسير يجلب البركة

دائمًا ما كانت الزيجات الأبسط هي الأكثر استقرارًا، لأن الطرفين دخلا الحياة بدون ضغوط أو ديون خانقة.

الخلاصة

ارتفاع سعر الذهب كشف خللًا اجتماعيًا موجودًا من قبل، لكنه اليوم أصبح أكثر خطورة. حين يتحول الزواج إلى عبء مالي ضخم، يخسر المجتمع شبابًا كان يمكن أن يبني أسرًا مستقرة.

الحل ليس في انتظار انخفاض الذهب، بل في خفض سقف التوقعات المادية، وإعادة الزواج إلى معناه الحقيقي: مودة ورحمة، لا وزن وجرامات.

 

وذكرت مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الانسانيه رأيها قائلًا أن للاسف الشباب والأسر بيواجهوا تحديات كبيرة في ظل ارتفاع سعر الذهب، المهور والشبكة أصبحت عبء كبير على كاهل الشباب، وده بيجعلهم يتراجعوا عن الزواج أو يؤجلوه و طبعا ده بيؤدي إلى ارتفاع سن الزواج وزيادة ظاهرة العنوسة

لذلك بننصح كل الاسر بعدم المغالاة في المهور والشبكة، والتركيز على التوافق والاستقرار الأسري

بقترح مثلا الأسر تتفق على قيم معقولة للمهور والشبكة تكون مناسبة للظروف الاقتصادية والشباب والأسر يبحثوا عن بدائل للذهب، زي الهدايا أو الحاجات العملية للعروسين وبنصح دايما بتسهيل إجراءات الزواج وتقليل التكاليف وتشجيع الشباب على الزواج المبكر وتوعية الأسر بأهمية التوافق الأسري والاستقرار ..

وفي النهاية، الزواج قرار مهم في حياة الشباب، وبيحتاج إلى تفكير وتخطيط جيد، الأسر والشباب لازم يتعاونوا حتي يتغلبوا على التحديات الاقتصادية ويبنوا مستقبلهم بدون أي ضغوط ماديه أو نفسية..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى