المزيد

طيب …. نتكلم جد بقي شوية

بقلم

عمروعبد الفتاح

الاهلي والزمالك
و اهل الكورة في مصر…وامنها القومي…
يعني ايه امن قومي وما هي محدداته و ماهي محددات الامور التي تهدده..
الامن القومي هو اعمال الامن التي تحفظ للوطن بقاءة وتماسكة وتحميه مما يمكن ان يهدد استمرار هذا الوطن او تهدد بقاءة واستقرارة
.وتعد اي اعمال تؤدي الي تهديد السلم الاجتماعي و العلاقات الطيبه بين المواطنين وطوائفهم و مذاهبهم ما يؤدي الي دب الشقاق بين طوائف من الشعب او ايقاع الضغينه و الفتنه هي من الاعمال الهدامة للمجتمع ولا يمكن اغفال مسؤولية اجهزة الدولة المختلفة في رصد ومتابعة و السيطرة علي كل ما من شأنه تكدير السلم العام والتهديد بما يؤدي الي شق الصف الوطني…
ليه بتكلم في الكلام الكبير ده و الافتتاحية دي …
لاني اري اشجارا تسير كما قالت زرقاء اليمامة لاهلها ..وساسرد في اختصار لماذا..
في الماضي وحتي الان كان اللعب علي وتر الهوية الدينية هو مدخل لهام لبعض الجهات الدولية التي تسعي للسيطرة والضغط علي الدول و تقليب الاضطرابات العرقية في اليات سياسية للضغط علي الحكومات لتنفيذ اجندات بعينها..
الان وبعد فطنة الكثيرين للاختراق الديني اصبح من الهام ايجاد بدائل.. و مع ما يحدث ..فهناك بعض الاحداث التي لا يمكن تجاهل ربطها ببعض حتي وان ظهرت بعيدة عن بعضها…
في ظل سيولة اعلامية في مصر وغياب لقامات اعلامية رياضيه فقد ظهر علي السطح بعض اللاعبين الذين انتهجوا منها جديدا وهو التعليق والتحليل الرياضي…
ظهر هذا الشكل بعد ان بداء في قناة الجزيرة وتبني الاسلوب الاشعالي حتي تظن انك تري معركة حربية وليست ماتش رياضي حتي في المفردات اللغوية و تون الصوت…
ظهر جيل من المعلقين الذين تم صقلهم وتلميعهم من قبل جهات كثيرة..و بداءت هذه الطلائع في بث سمومها باسلوب ظريف وممتع و اشعال الحروب الرياضيه و ادخال ذلك في قلوب المشاهدين ..الذين تركتهم الدولة فريسة في ايدي بعض المرتزقه بغياب اعلامها تماما..
وجائت سنة ٢٠٠٩ و ساهم هذا الاعلام الاعلاني الرياضي وفي تناغم كبير مع الاعلام الرياضي الجزائري في زيادة اشعال الفتنة بين شعبين شقيقين في مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم حتي اصبح الامر اقرب الي حرب حقيقية….فبعيدا عن التفاصيل الا ان المعركة الاعلامية كانت في قمة القذارة من الطرفين وافتقدت المهنية و الحقيقة وسعت لجلب اكبر مشاهدات وتوزيع…بغض النظر عن مصالح البلدين والشعبين..
هنا كان يجب علي الدولة ان تلتفت لهذه القوة الخبيثة التي تتنامي داخل جسدها…
وجاء الشوال ..وفي عالم الكل فيه يسعي الي السيطرة والاختراق …ولظروف مصر الاقتصادية الصعبة ..اصبحت مصر مطمعا لدول كثيرة شقيقة وغير شقية لمحاولة اختراق المجتمع و محاولة توجيهه…و لكنهم اغفلوا الشخصية المصرية الحقيقية..
نعود هنا لظهور الشوال…والذي جاء من الباب الرياضي و محاولة السيطرة علي احد قلاع الرياضة المصرية …وطبعا مع هذا الكم من الانفاق فقد تحلق حوله كثيرين من ضعاف النفوس علي امل ان ينالهم بعض من الرز…
شوال الرز من كثر ماكان مطمئن كان عمال يبرطع وطبعا كان المجال الرياضي والاعلامي احد اسهل طرق الاختراق حاليا بعد استهلاك الدين والاعلام والذي منه…
وقبل ظهور الشوال بفترة لا يمكن اغفال موضوعين هامين …
هما محاولة صاحبة السعادة شراء ارشيف التلفزيون الذي لا يقدر بمال….وايضا اطلاق مجموعات متتالية من القنوات الخليجية الموجهه
نعود لفترة ماقبل الشوال …. فقد كانت الطلائع بذرت بذرة الشقاق و الان اتي الوقت علي اشعالها….
و بداء العزف علي نغمة الاهلي والزمالك…وهي المنافسة التاريخية التي كانت دوما في الحدود الكروية…
لكن مؤخرا نجد دفع منظم لايغير نفوس انصار الفريقين و اتهامات خطيرة بالخيانة والعمالة حتي اصيح الماتش كانه حرب…
بعدها طلع الإخواني عادل صادق و عمال يولع الدنيا ..والمصيبة ان الناس ماشية وراه مسلوب الارادة كالاطفال الذين خرجوا خلف عازف الناي في القصة الشهيرة…
حتي هنا وكله عادي …لكن ان تاتي قناة الجزيرة كمان وتنشر اعلان للنادي الاهلي..يبقي فعلا الاشعال ده مش تلقائي ..لكنه اشعال موجه…وطبعا الاعلان ده هيستثير مشجعي الزمالك…
الخلاصة …
شجع فريقك زي مانت عايز …لكن خد بالك كويس وانت بتشجع ان بلدك تاتي اولا وان دي في الاول والاخر رياضه و مافيش حاجه في الدنيا تستاهل انك تكره ابن بلدك او تتخذه عدوا …وكل الشحن ده لازم يتم تنفيسه سريعا قبل ان يحدث اي من انواع الاشتباك الرخيصة
ويحدث مالا تحمد عقباه…
احذروا فاحذروا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى