الاخبار

جامعة الفيوم: ورشة عمل لمشروعات مبادرة بداياتي وتكريم الفائزين

متابعة – فاطمه رمضان
تحت رعاية الأستاذ الدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، شهد الأستاذ الدكتور محمد فاروق الخبيري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور عرفه صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ورش عمل مشروعات مبادرة بداياتي وتكريم الفائزين بالمشروعات البحثية.

بحضور الأستاذة الدكتورة سناء هارون، المدير التنفيذي لمكاتب التايكو بجامعة الفيوم، و الدكتورة رحاب عريق، وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والطلاب المكرَّمين، وذلك اليوم الإثنين 28 نوفمبر 2022 بقاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية.

وجه الخبيري الطلاب إلى ضرورة الانخراط في قضايا المجتمع، ودراسة مشكلاته، والعمل على تقديم أفكار علمية مبتكرة تحل هذه المشكلات وتسد الفجوة بين النظريات العلمية ومتطلبات الواقع وتطوراته الراهنة.

وأوضح سيادته أن إدارة الجامعة لا تدَّخر جهدًا في دعم أبنائها الطلاب الفائقين في مختلف المجالات البحثية، موضحًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب المبتكرين وتقدم لهم الدعم اللازم.

وشدَّد سيادته على مسؤليتنا تجاه وطننا، وأن نكون شريكًا فاعلًا في حركة النهضة التي تشهدها مصر خلال الآونة الأخيرة.

من جانبه أكد عرفه ضرورة الاعتناء بأفكار طلاب المدارس والجامعات وعدم الاستهانة بها، فالأفكار الصغيرة نواة للمشروعات والأفكار والنظريات العلمية الكبيرة التي تسهم في خدمات كبيرة للإنسانية.

وأوضح سيادته أن جامعة الفيوم تحتل مكانة متقدمة في التصنيفات العلمية العالمية، مشيدًا بالجهود التي يقدمها مكتب التايكو بالجامعة.

من جانبها قدَّمت سناء هارون عرضًا لأبرز إنجازات مكتب التايكو بالجامعة وعرضت لأبرز المشروعات المشاركة.

كما أوضحت سيادتها أن كلية العلوم جاءت في المرتبة الأولى في عدد المشروعات، وكلية الزراعة المركز الثاني، ثم كلية الهندسة والآثار.

وأشارت إلى أن الجهات المانحة للمشروعات العلمية هي الاتحاد الأوروبي وصندوق العلوم والتكنولوجيا ووزارة الزراعة وأكاديمية البحث العلمي.

وأشارت إلى أن أبرز الاهتمامات البحثية للطلاب تضمنت مجال الطاقة والمياه والتكنولوجيا والنانو والطب والصيدلة والسياحة والآداب.

كما تم تكريم الطلاب الفائزين من طلاب الجامعة ومديرية التربية والتعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى