المزيد

من روائع الإعجاز العلمي والتاريخي في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة القرآن يتحدى : (وفي الأرض آيات للموقنين )   ✧معجزة اختلاف الليل والنهار✧

بقلم / محمد ابوخوات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

آيات الله في الكون كثيرة وعجيبة.. وله في كل شيء آية تدل على أنه الواحد ..

قال تعالى :

*( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشنس ولا للقمر واسجدوا لله إن كنتم إياه تعبدون ) فصلت*

فيقسم الله تعالى بالليل وا لنهار : ( والليل إذا يغشي . والنهار إ ذا تجلى ,) الليل ١-٢

ي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } * { ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } *

ففي هذه الآيات تحدي لعقولنا، فالله تعالى يخبرنا أنه بخلقة للسموات والأرض وحدوث إختلاف في الليل والنهار آيات علينا التفكر بها، وهذه الآيات تتضح لـ ” لأُوْلِي ٱلأَلْبَاب”، هؤلاء هم الذين يتفكرون في هذا الخلق ويقولون “… رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ “.

الإعجاز العلمي في إختلاف الليل والنهار في قوله تعالى { إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } إلى قوله “رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ“

السموات والأرض خلق عظيم ونادر، لأن فيه من المواصفات ما يندر وجودها في الكواكب الأخرى، ولا مكان للعشوائية فيها، وهذا ما وضحناه في مقالتنا العميقة علمياً “فرضية الأرض النادرة في القرآن” والتي تقارن الآيات أو المزايا التي خصها تعالى بالسموات والارض مع المزايا التي وضعتها فرضية الأرض النادرة لوجود كوكب صالح للحياة، تجدون كامل المقالة على هذا الرابط.

 

يبقى السؤال، ما القصد ب”إختلاف الليل والنهار”، فمن المؤكد أنه لا يتعلّق بوجود الضوء من عدمه، لان الآية لم تقارن “بين” الليل والنهار، وانما اختلاف الليل مع الليل والنهار مع النهار. بحثت في كتب التفسير عن هذا الموضوع، ووجدت الغالبية لا تتطرق الى تفسير “إختلاف الليل والنهار”، حتى وجدتها في تفسير إبن كثير 774هـ :

 

“{ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ } أي تعاقبهما وتقارضهما الطول والقصر، فتارة يطول هذا ويقصر هذا، ثم يعتدلان، ثم يأخذ هذا من هذا فيطول الذي كان قصيراً، ويقصر الذي كان طويلاً، وكل ذلك تقدير العزيز العليم، ولهذا قال تعالى { لأَيَـٰتٍ لأُِوْلِى ٱلأَلْبَـٰبِ } أي العقول التامة الذكية، التي تدرك الأشياء بحقائقها على جلياتها، وليسوا كالصم البكم الذين لا يعقلون، الذين قال الله فيهم { وَكَأَيِّن مِّن ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ } يوسف 105 ـ 106 ثم وصف تعالى أولي الألباب، فقال { ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ }.“

.ي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } * { ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } *

ففي هذه الآيات تحدي لعقولنا، فالله تعالى يخبرنا أنه بخلقة للسموات والأرض وحدوث إختلاف في الليل والنهار آيات علينا التفكر بها، وهذه الآيات تتضح لـ ” لأُوْلِي ٱلأَلْبَاب”، هؤلاء هم الذين يتفكرون في هذا الخلق ويقولون “… رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ “.

الإعجاز العلمي في إختلاف الليل والنهار في قوله تعالى { إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } إلى قوله “رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ“

السموات والأرض خلق عظيم ونادر، لأن فيه من المواصفات ما يندر وجودها في الكواكب الأخرى، ولا مكان للعشوائية فيها، وهذا ما وضحناه في مقالتنا العميقة علمياً “فرضية الأرض النادرة في القرآن” والتي تقارن الآيات أو المزايا التي خصها تعالى بالسموات والارض مع المزايا التي وضعتها فرضية الأرض النادرة لوجود كوكب صالح للحياة، تجدون كامل المقالة على هذا الرابط.

يبقى السؤال، ما القصد ب”إختلاف الليل والنهار”، فمن المؤكد أنه لا يتعلّق بوجود الضوء من عدمه، لان الآية لم تقارن “بين” الليل والنهار، وانما اختلاف الليل مع الليل والنهار مع النهار. بحثت في كتب التفسير عن هذا الموضوع، ووجدت الغالبية لا تتطرق الى تفسير “إختلاف الليل والنهار”، حتى وجدتها في تفسير إبن كثير 774هـ :

 

“{ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ } أي تعاقبهما وتقارضهما الطول والقصر، فتارة يطول هذا ويقصر هذا، ثم يعتدلان، ثم يأخذ هذا من هذا فيطول الذي كان قصيراً، ويقصر الذي كان طويلاً، وكل ذلك تقدير العزيز العليم، ولهذا قال تعالى { لأَيَـٰتٍ لأُِوْلِى ٱلأَلْبَـٰبِ } أي العقول التامة الذكية، التي تدرك الأشياء بحقائقها على جلياتها، وليسوا كالصم البكم الذين لا يعقلون، الذين قال الله فيهم { وَكَأَيِّن مِّن ءَايَةٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يمرون عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ واهم مُّشْرِكُونَ } يوسف 105 ـ 106 ثم وصف تعالى أولي الألباب، فقال { ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ }.“

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى