المزيد

بالصور .. التسامح والتعايش وحقوق المرأة والطفل والحفاظ على كيان الأسرة أبرز مشاركات مجلس حكماء المسلمين في عام 2022

 

محمود الهندي

واصل مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عطاءه وجهوده في عام 2022م؛ لنشر ثقافة السلام وتعزيز قيم السلم والعدل، والإعلاء من قيم الحوار والتعايش السلمي، والعمل على تجسيد وإبراز قيم الإسلام في التعامل مع الآخر، ونشر ثقافة الاختلاف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة؛ ليشهد عام 2022م نشاطًا مكثفًا لمجلس حكماء المسلمين في العديد من المحافل والمنتديات والمؤتمرات الدولية .

ففي مجال الحوار بين الأديان وتضامن قياداتها لبناء السلم العالمي شارك المجلس في العديد من الندوات والمؤتمرات، فشارك المجلس -بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، والمستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين- في النسخة السابعة من مؤتمر زعماء وقادة الأديان، في مدينة “نور سلطان” بكازاخستان، بحضور الرئيس الكازاخي، قاسم جومارت توقايف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان وعدد كبير من قادة وزعماء الأديان من ٦٠ دولة حول العالم، الذي انعقد في الفترة من 14 إلى 15 سبتمبر 2022م، تحت عنوان: “دور قادة الأديان العالمية والتقليديَّة في التنمية الروحية والاجتماعية للبشرية في فترة ما بعد وباء كوفيد-19، واعتمد قادة وزعماء الأديان العالمية والتقليدية المشاركون في المؤتمر وثيقةَ أبوظبي للأخوة الإنسانيَّة نهجًا للأخوة بين البشر .

كما شارك مجلس حكماء المسلمين في 2022م في فعاليات لقاء “حوار طنجة حول الأديان”؛ التي انطلقت فعالياته في المملكة المغربية؛ بمشاركة مسئولين دوليين رفيعي المستوى وممثلي حكومات ودبلوماسيين وقادة أديان ومفكِّرين ومثقفين من دول مختلفة حول العالم .

كما نظم مجلس حكماء المسلمين، 2022، ورشة عمل للحوار بين الأديان، تحت عنوان: “الأخوة الإنسانية وتعزيز السلام في المجتمعات”.. وذلك خلال انعقاد الدورة الحادية عشر لجمعية مجلس الكنائس العالمي، الذي عقد في مدينة كارلسروه بألمانيا، والتي تعد من أكثر التجمعات المسيحية السنوية تنوعًا في العالم بحضور أكثر من 4000 مشارك .

ومن أجل البناء على وثيقة الأخوة الإنسانية، شارك المجلس في مؤتمر “تعزيز التضامن بين الأديان”، الذي انعقد في الولايات المتحدة الأمريكية بجامعة جورج تاون، برعاية مشتركة بين مجلس حكماء المسلمين واللجنة العليا للأخوة الإنسانية وجامعة جورج تاون، شارك فيه فضيلة الإمام الأكبر عبر كلمة مسجَّلة، بحضور أكثر من 100 طالب جامعي من مختلف بقاع العالم .

وفي ظل ما يشهده عالمنا اليوم من تحديات حرص مجلس حكماء المسلمين على المشاركة مع عدد من الممثلين عن الأديان في العالم، في المنتدى الثامن لـ ” الأديان والحوار والسلام”؛ الذي انعقد في العاصمة الإيطالية روما، الذي نظمته جمعية سانت إيجيديو، لمناقشة دور الأديان في تعزيز قيم الحوار والسلام والتعايش المشترك .

ومن روما إلى إسبانيا، حرص مجلس حكماء المسلمين في 2022 على المشاركة الافتراضية بالجلسة الافتتاحيَّة للقاء الدولي “مفترق الطرق: استجابة متعددة الأديان والأجيال لحل الأزمة الاجتماعية والبيئية” الذي عُقِدَ في إسبانيا، ونظَّمته منظمة أديان من أجل السلام بالتعاون مع مدينة مانريسا .

ومن اسبانيا إلى المغرب، حيث شارك المجلس في المنتدى الدولي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، الذي انعقد في الفترة من ٢٢: ٢٣ نوفمبر، في مدينة فاس بالمملكة المغربية تحت عنوان: ” نحو تحالف من أجل السلام: لنتعايش جميعًا كإنسانية واحدة”.

ومن المغرب إلى التشيك، واصل المجلس مشاركاته من أجل تعزيز دور الأديان في 2022، فشارك في المؤتمر الدولي السابع للحوار بين الثقافات والأديان وبناء الجسور نحو السلام؛ والذي انعقد بجمهورية التشيك بحضور وزير خارجية التشيك ومجموعة من المفكرين وسفراء مجموعة دول التعاون الإسلامي .

واستكمالًا لمسيرة جولات الحوار بين حكماء الشرق والغرب، شارك مجلس حكماء المسلمين في تنظيم ملتقى البحرين للحوار؛ تحت عنوان “حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني” برعاية وحضور جلالة ملك البحرين، ومشاركة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وعدد من رموز وقادة الأديان، في الفترة من ٣ إلى ٤ نوفمبر، بحضور أكثر من 200 شخصية دينية حول العالم يمثلون كافة الأديان والمذاهب، ومجموعة كبيرة من شخصيات فكرية وإعلامية بارزة، كما عقد الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان اجتماعًا مشتركًا بين مجلس حكماء المسلمين وكبار قيادات الكنيسة الكاثوليكية، ولقاءات مهمة مع هيئات إسلامية ومسيحية بارزة، وعدد من القيادات الجامعية وشباب الجامعات .

وعلى صعيد تعزيز التسامح والتعايش شارك المجلس في فعاليات “المهرجان العالمي للتسامح” بدولة الإمارات العربيَّة المتحدة، وقمة التحالف العالمي للتسامح، وذلك في تعاون مشترك بين مجلس حكماء المسلمين ووزارة التسامح والتعايش، كما شارك المجلس في فعاليات المنتدى الدولي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات؛ الذي انعقد خلال الفترة من ٢٢: ٢٣ نوفمبر، في مدينة فاس بالمملكة المغربية، تحت عنوان: “نحو تحالف من أجل السلام: لنتعايش جميعًا كإنسانية واحدة”.

وحول مناقشة دور الإعلام والثقافة في تعزيز التفاهم وبناء جسور التواصل، شارك مجلس حكماء المسلمين في الندوة التي عُقدتْ بعنوان: “جسور التفاهم الحديثة: دور الثقافة والإعلام” في متحف اللوفر بأبوظبي، بحضور عددٍ من القادة البارزين من الفضاء الإعلامي والمجتمع الثقافي في الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مشاركة المجلس بجناح خاصٍّ في فعاليات الكونجرس العالمي للإعلام؛ الذي انعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، خلال الفترة من ١٥: ١٧ نوفمبر 2022م .

وتحت عنوان “جائحة فيروس كورونا والآثار الاجتماعية والاقتصادية لصور عدم المساواة” شارك المجلس في مؤتمر الجامعة الصيفية الدولية للقيادة عبر الثقافات، الذي عُقِدَ بالشراكة بين اليونسكو ومشروع علاء الدين بمقر جامعة بهشي شهير في بشيكتاش، بإسطنبول .

وللتصدي لخطورة قضية تغير المناخ وأثرها على مستقبل الإنسان، شارك مجلس حكماء المسلمين في 2022، افتراضيًّا، في فعاليات ندوة “تحقيق الطموح من خلال الاستجابات الأخلاقية والمتعددة الأجيال والقطاعات لأزمات المناخ”، التي عقدتها منظمة أديان من أجل السلام على هامش فعاليات cop27؛ والتي انعقدت في مدينة شرم الشيخ بمصر .

وفي ظلِّ ما يُولِيه مجلس حكماء المسلمين من اهتمام كبير بالمرأة والطفل والأسرة؛ من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التي تحقق التواصل الإيجابي، شارك المجلس بمؤتمر “الصلاة والعمل من أجل الأطفال” الذي نظَّمته منظمة أريغاتو الدولية بالتعاون مع الجامعة الغريغورية بالعاصمة الإيطالية روما، كما شارك في فعالية الاحتفاء بالمرأة وإنجازاتها بالتعاون مع المجلس الأمريكي لتمكين المرأة المسلمة ومتعددة الأديانAMMWEC ؛ التي عقدت بهدف بلورة خطاب إيجابي عن المرأة المسلمة وسرد قصص نجاحها وتسليط الضوء على أهمية دورها في المجتمع وفي صنع السلام، والسعي لعرض نماذج إيجابية لجيل الشباب تغير المنظور الثقافي والإنساني عن المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية، وتغيير الصورة النمطية المغلوطة عنها.

كما شارك المجلس في المؤتمر العالمي الرابع عشر للأسرة، في العاصمة المكسيكيَّة مكسيكو؛ للتَّأكيد على دور القادة الدينيين في الحفاظ على كيان الأسرة باعتبارها نواةً لا غنى عنها للمجتمع والبشرية .

وفي إندونيسيا، شارك مجلس حكماء المسلمين في المؤتمر الدولي “فقه جديد لأجل الحضارة الإنسانية الجديدة”، وذلك بمحاضرة علمية تحت عنوان ” رسالة تجديد الخطاب الديني وإعادة صياغة المفاهيم الإسلامية”؛ بهدف التأكيد على أهمية تجديد الخطاب الديني بما يسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة ومكافحة الفكر المتطرف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى