الاخبار

بشري علمية إمكانية الانجاب والارضاع للمصابات بسرطان الثدي

بشرى جديدة للسيدات التي أصبن بأورام الثدي، وبالتحديد على صعيد السيدات صغيرات السن 35 عاما أو ما دون الأربعين، حيث أصبح من المؤكد أنه لا يجب منع الحمل لهؤلاء السيدات، فيمكن منح السيدة أدوية للمحافظة على البويضات ومناقشة الرغبة في أوقات الانجاب فيما بعد، وذلك من خلال تناول علاج هرموني على الأقل لمدة عامين ويتبع ذلك توقف العلاج والسماح بالحياة الطبيعية مع زوجها وتصبح قادرة على الإنجاب وجاء هذا في المؤتمر الـ 15 لاورام الثدي  والنساء والعلاج المناعي والمؤتمر الثالث لاورام الرئة.

وقال الدكتور هشام الغزالى رئيس الجمعية الدولية للأورام وأستاذ علاج الأورام بكلية طب عين شمس ومدير مركز الأبحاث وسكرتير عام المؤتمر:”هذا العام يستقبل المؤتمر أكثر من 200 ورقة بحثية، ويٌناقش خلاله 250 محاضرة علمية حول العلاجات الموجه الجديدة في أورام الرئة وتفصيل الخطة العلاجية طبقا لمعدلات الاستجابة للورم للعلاج ما قبل الجراحة؛ مما يزيد نسب الشفاء لأكثر من 90%.

وأوضح أن المؤتمر يضم 15 ورشة عمل حول 15 تخصصا في مجال علاج وجراحة أورام الثدي والنساء، مشيرا إلى أنه ولأول مرة تحتضن الجمعية بالتعاون مع مركز أبحاث طب عين شمس ومركز الريادة والابتكار بالجامعة العديد من الابتكارات والاختراعات في مجال تشخيص الأورام والحلول المعلوماتية للأورام والذكاء الاصطناعي بدعم مادي مع دعم الفريق حتى يصل الاخويشهد المؤتمر في نسخته الـ 15 الإعلان عن بشرى جديدة للسيدات التي أصبن بأورام الثدي، وبالتحديد على صعيد السيدات صغيرات السن 35 عاما أو ما دون الأربعين، حيث أصبح من المؤكد أنه لا يجب منع الحمل لهؤلاء السيدات، فيمكن منح السيدة أدوية للمحافظة على البويضات ومناقشة الرغبة في أوقات الانجاب فيما بعد، وذلك من خلال تناول علاج هرموني على الأقل لمدة عامين ويتبع ذلك توقف العلاج والسماح بالحياة الطبيعية مع زوجها وتصبح قادرة على الإنجاب.تراع لصورة قابلة للصناعة والتسويق.

وأضاف أنه سيتم – خلال المؤتمر – الإعلان عن إنشاء تحالف إفريقي بين الجمعيات والهيئات الإفريقية العاملة في مجال الأورام، ممثلا لحوالي 15 دولة إفريقية في مجال تشخيص وعلاج الأورام والمعلوماتية البيولوجية، فيما سيتم إصدار نسخة المؤتمر باللغة الفرنسية لأول مرة، لتوجيهه إلى دول الفرانكوفونية بالتعاون مع العلماء الفرنسيين والمغرب العربي ولبنان.

وذكر أن المؤتمر، بدعم ومشاركة 12 جمعية علمية عالمية، وعلى رأسها الجمعية الأمريكية للأورام، والجمعية الأوروبية لأورام النساء، والجمعية الأوروبية للعلاج الاشعاعي والجمعية الأوروبية لأورام الثدي، وبمشاركة أكثر من 75 دولة من العالم، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وامريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأستراليا.

وأوضح أن افتتاح المؤتمر سوف يتم بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور محمود المتينى رئيس جامعة عين شمس، والدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية وجوزيب كريجليان رئيس الجمعية الأوروبية لأورام الثدى، ساندرا سويين رئيس الجمعية الامريكية للأورام ونيكول كونسين رئيس الجمعية الأوروبية للأورام النسائية و فيليب بورتمان رئيس الجمعية الأوروبية للعلاج الاشعاعي.

وفي مجال سرطان الرئة سيتم طرح أدوية جديدة موجهه تساعد في القضاء عليه الإيجابية للطفرة، كما سيتم الإعلان عن استخدام العلاجات المناعية الموجهة ما قبل العملية الجراحية في حالات سرطان الرئة.

كما سيناقش المؤتمر الطفرة العلمية الجديدة باكتشاف الخلل الجيني أو الخلية السرطانية من خلال عينة دم، مشيرة إلى الأهمية العلمية لهذا التحليل نظرا لأنه في بعض الأحيان يكون من الصعب الحصول على عينه باثولوجيه عند ارتجاع الورم، فيما تشكله تلك العينة وتحليلها من أهمية كبيرة لتحديد الخطة العلاجية.

كما سيتم مساء غد – خلال المؤتمر – عقد جلسة حوارية لمناقشة متغيرات القطاع الصحي والأساليب المستحدثة لتوفير أفضل درجات الرعاية الصحية لمرضى الأورام في ضوء رؤية مصر 2030 يشارك فيها الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والدكتورة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر والدكتور تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية والدكتور اشرف اسماعيل رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية والدكتور احمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية.

أميرة عبد الصبور

اميرة عبد الصبور صحفية مصرية تعمل بقسم الاقتصاد ماجستير اقتصاد جامعة عين شمس ودبلوم اقتصاد وعلاقات دولية جامعة عين شمس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى