مقال

حاصروني واعتقلوني

الصحفي سيد الزياتى
حين وجدوا بقايا من نظراتي وكثيرا من اللهفة في مقلتيك…ولفقوا لي تهمة التجول في أماكن محظورة…
تحفظوا علي أناملي حين لاحظوا عليها خصيلات وطابقوها مع شعرك…
حللوا دمي ليتأكدوا إن كان يسري في وتينك…
طابقوا صوتي مع الأصوات المغروسة في ذاكرتك…
حتي إنهم تفطنوا إلي البصمات المرسومة علي خصرك…….وثبتت التهمة..
ودخلتي كشاكية وسبقتك رائحة عطرك المغري…
تتمايلين وتنقرين بأقدامك القاتلة…
واهتزت القاعة بمن فيها
حتي أن القاضي بات شاردا لثواني
وحكم عليا بعدم سماع الدعوي لأنه بعدما رأي هذا الجمال أدرك بأنني المجني عليه ولست الجاني….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى