المزيدمحافظات

وكيل زراعة الفيوم يفتتح دورة مطبقي المبيدات الزراعية لتشغيل وتأهيل الشباب

 
 
كتبت : فاطمه رمضان
                                 افتتح المهندس مصطفى راشد وكيل وزارة الزراعة بالفيوم اليوم الأحد، دورة مطبقي المبيدات الزراعية تنفيذ لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة لتوعية خريجى كليات الزراعة وحملة المؤهلات العليا والمتوسطة، للتعرف على أنواع المبيدات وطريقة علاج الأمراض وكميات المبيدات المستخدمة لكل مرض على حدة.بقاعة الإرشاد الزراعي بالمديرية.
                                  جاء ذلك بحضور المهندس على مسعد مدير عام الشؤون الزراعية بالمديرية والدكتور ايمن يوسف زكى بمعهد بحوث وقاية النباتات ومنسق محافظة الفيوم لبرنامج مطبقى المبيدات الزراعة ومدير وحدة الخريجين بالكلية وفاطمه جاد مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بالبحوث الزراعيه بالفيوم.
أشار وكيل الوزارة يهدف التدريب بتعريف خريجى كليات الزراعة بأنواع المبيدات الزراعية، وماهية المبيدات وآثارها على المحاصيل الزراعية وكيفية استخدام المبيد والمادة الفعالة لكل مبيد والأمراض والآفات التي تصيب المحاصيل والمبيد الملائم لكل مرض وآفة،التي يلقيها متخصصون في المبيدات الزراعية والآفات والأمراض التي تصيب المحاصيل، وذلك من خلال إستخدام آلة الرش للتعرف على معدل كل مبيد وطريقة الرش، على أن يحصل على شهادة معتمدة تسمى شهادة مطبقى المبيدات، تمكنهم من مزاولة المهنة.
                                        وأضاف منسق المحافظة يمنح المتدرب شهادة معتمدة لمطبقى المبيدات الزراعية تقوم لجنة مبيدات الآفات الزراعية بمنح تراخيص مزاولة مهنة مطبقى مبيدات الآفات الزراعية من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة بموجب شهادات معتمدة بعد اجتياز البرامج التدريبية المقررة، على أن يتم تجديدها كل ثلاث سنوات.
                                        تعمل تلك البرامج على استحداث مهنة جديدة تضاف للمهن الزراعية وهى مهنة مطبق مبيدات وتستهدف اللجنة تأهيل وتدريب الشباب من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة مما يعطيهم فرص للعمل الحر يحقق لهم دخل شهرى جيد فضلا عن حماية البيئة والصحة العامة والحد من تلوث المحاصيل والمنتجات الزراعية بمتبقيات المبيدات فضلا عن مكافحة الغش والتهريب وأحد الوسائل الجيدة لإيجاد آلية لتتبع المبيدات التى يتم تطبيقها على المحصول بغرض تقليل متبقيات المبيدات فى المحصول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى