مقال

أين الرحمة أيها الجاني ؟! … المجني عليه إنسان

البوابة اليوم

كتب الإعلامي/إسلام حسن

 

في الآونة الأخيره قد تجد جرائم، غريبة عن مجتمعنا ، يشوبها إنعدام الرحمة ، و إنحدار سلوك الجاني، وغياب الشفقة على المجني عليه ، هل غاب عن هؤلاء الجناة، أنهم سوف يحاسبون، أمام الله وأمام القضاء.؟!

 

إنها كلمة حق أقولها أمام الله ،جرائم قد تفتك الجاني ، قد تدمر حياته إذا بقي على قيد الحياة ، قد تدمره نفسيا، قد لا يعود كما كان ، أي درجات الغضب هذه التي يمكن أن تشوه حياة شخص بأكمله ،أى درجات العنف ، التى تدفع بجانى لفعل جريمة ،تدمر حياة إنسان ، له كل الحقوق ،في الحياة ، أنه( لحم ودم)، أنه بشر ،أنه من كرمه الله وزينه بالعقل ، وكما قال الله عز وجل(ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)،من تكون أنت أيها الجاني لتدمير خلقه الله عن قصد ،من تكون أنت؟ تظن أنك بمفلت من العدالة ، لن تغيب عن أعين العدالة ، ولن تنجو بفعلتك من حساب الله.

 

وأخيرا و ليس آخرا، أن لدينا رجال. شرطة مصرية. كل شغلهم الشاغل هو ، تنفيذ القانون وتحيقق، الأمن والأمان ،والقبض على الجناة ، يواصلون الليل بالنهار من أجل تحقيق الأمن، ولهم جزيل الشكر والعرفان ، من يعرضون الذين يمنعون الجريمة من يعرضون حياتهم للخطر من أجلنا ، ولدينا قضاة ، شرفاء يطبقون القوانين ، على الجناة بالعدالة، ولكن الرحمة ، أن خالق السماء والأرض،رحيم بعباده ،فينبغي أن يكون عباده رحماء ببعضهم ، ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى