مقال

ماكنت أؤمن بالعيون وسحرها. حتي رمتني في الهوي عيناك 

البوابة اليوم

الصحفي سيد الزياتي

ماكنت أؤمن بالعيون وسحرها. حتي رمتني في الهوي عيناك

وأنا الذي كالطير كنت مغردآ. حتي ابتليت بلعنة الأشواق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى